الإساسية مثل"احترام الدستور والقانون ونتائج الإنتخابات وسنطرح فكرة تشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس وثيقة الوفاق الوطني إلى جانب إعادة ترتي الأجهزة الأمنية ولأصلاح المنظمة والإستحقاق الرئاسي. لن تخرق بخرق الدستور والقانون الأساسي الفلسطيني ولن تسجل يوما على نفسها أنها تراجعت عن حماية هذا الحق"، لا تريد تلك الأقوام أن يسجل يوما على نفسها أن تراجعت عن حماية هذا الحق والذي يمثل باحترام الدستور والقانون ونتائج الإنتخابات"وهذا يمثل انتهاكا صارخا لمبادىء الإسلام فالدستور يقوم على العداء للشريعة والكفر بالله تعالى وذلك أنه جعل التشريع لغير الله تعالى ويقوم أصحاب مصلحة الدعوة بالتأكيد على تلك الثوابت من خلال"إحترام الدستور والقانون .."كان الدستور هو دستور لأهل الضلال فجعله من يزعمون أنهم على حق دستورا لهم عوضا عن دستور الشريعة التي كانوا يتشبثون بها وهي القرآن دستورنا حتى غدت العلمانية والديمقراطية التي فصلها لها الصليبيون واليهود دستورا يُحترم. لم يرهق أصحاب مصلحة الدعوة أنفسهم ويتعبوها ليكونوا تحت رحمة السياسات الضيقة فيقوموا بشق أنفسهم ليوسعوا ما ضيقه الله تعالى عليهم فيصادمون السنن وطبائع الأشياء فسنة الضيق هي إلى مضيق ولا تتسع مهما وسعها الموسعون. لولا بقي أهل الدعوات بخيار الجهاد فإما شهادة أو نصرأو"ويخلق مالا تعلمون" (النحل) فتكون المرحلة التي أرادها الله فيقوى خيار الجهاد. كان مأساتهم أنهم لم يبدأوا بمن قتلهم في أرض الميدان حتى قتلوهم في أرض السياسة. ما هي الأهداف السياسية التي يعمل لها أصحاب الخيارات العلمانية والسياسات الشركية بعيدا عن مناهج الشريعة ومبادى الإسلام. إن كانت أهدافهم السياسية التي يقاتلون لأجلها هي الوصول لمجالس الشرك العلمانية والقوانين والوضعية والحكم من خلال الطواغيت الإسلاميين أصحاب اللحى والعمائم الذي لم يجعلوا لله سبحانه وتعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم وقارا، فيعطلون مناهج الشريعة لأجل مصالح ذاتية وأهداف آنية خدمة لمصالح الشعوب العليا والتي هي مبادىء الديمقراطية والعلمانية صنم مشايخ الدعوات المعبود .. إن كانت أهدافهم السياسية بقتال الأعداء الوصول لمجالس التشريع والنواب العلمانية فتبا لتلك المجالس وهذا هو التزوير والتحريف والبهت والإفك على الشريعة لتلك الأهداف التي تزهق لها الأرواح وتُرمل لها النساء ويُيتم لها الأطفال، هذه ليست شريعة الإسلام إنما شريعة الأهواء والأوهام التي لبّسها مشايخ الكهنوت المزورين لباس الشريعة بإسم مصلحة الدعوة. بينما أهداف أهل الجهاد هي مفاهيم القتال التي جاءت بها الشريعة وهي الأفكار الجهادية والأعمال والسلوك القتالية"