ومؤهلات العلماء وأهل العلماء والدعاة الربانيين الذين رفعت الشريعة ذكرهم عملا بما يعلمون، قال تعالى"ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون*ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد أن كنتم مسلمين" (آل عمران) .إن ما نهى الله تعالى عنه أهل الكتاب، وقع فيه كثير من أهل كتابنا .. أصحاب القرآن الكريم من المسلمين .. لقد غلى هؤلاء الناس بمشايخ المؤسسات الكهنوتية وأولياء أمورهم فأعطوهم مالم يعط الأنبياء، بل اتخذوهم أربابا من دون الله، ومشرعون من دون الرسول صلى الله عليه وسلم، فأحلوا ما حرم الله تعالى دون الرجوع إلى كتاب الله تعالى وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنته في ذلك بل قاموا بتأويل كتاب الله وأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم لأولئك القوم الذين أرتضوا لهم قيادتهم، قال تعالى"قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون".عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا إنها ستكون فتنة فقلت ما المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار"