قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم" (رواه الترمذي) .لم تكن أعمال أهل العلم والعلماء من أرتبطوا بالأنظمة ومصالح الدعوات .. على هدي النبوة، وأهل السنة هم تلك الأمة المرحومة التي رحمها الله تعالى، فقد أراد بها الخير حين جعله أشاوسها أهل الجهاد يتصدرون لقيادة الأمة ويتولون أمرها رغم بلائها وضرائها إلا إنها أمة الخير والبركة، وقد تواتر إجماع أهل السنة وأمة الإسلام حقا أن العصمة للرسول صلى الله عليه وسلم، وما سواه يؤخذ منه ويرد. وهي أقوال أئمتنا الكرام من القرون الأولى إلى قيام الساعة"لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم" (يونس) .في أن العصمة لشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم التي لا ينطق فيها عن الهوى"وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى" (النجم) .قال إمام أهل السنة الإمام أحمد رحمه الله:"من قلّة علم الرجل أن يقلّد علمه الرجال"، بينما نرى أن هناك مؤسسات كهنوتية من أهل علم وعلماء تقلد دينها الرجال. قال ابن عباس رضي الله عنه"يوشك