ويبذلون أرواحهم ودمائهم رخيصة لله تعالى لتنعم هذه المجتمعات والتجمعات المسلمة بنعيم الإسلام والإيمان والجهاد، فتعيش في ظلال شريعة الإسلام وتقوم باستئناف الحياة الإسلامية وفق مبادىءالشريعة التي نزلت من السماء. لقد لاقى أهل الجهاد ما لاقوا من بلاء وعناء ومحاصرة وتضييق وهي سنة الرسل عليهم السلام في دعواتهم. حارب أعداء الإسلام وغيرهم من أبناء الجلدة أهل الإسلام وقاموا بتضييق سبل الشريعة وقاتلوا أهل الجهاد من خلال شرائع الضلال والفسق والسياسة، فاشتركوا مع الصليبيين والملاحدة والروافض والعلمانيين بقتال أهل الجهاد وحصارهم فأعاد المجاهدون سنن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام والرسول صلى الله عليه وسلم في شعب أبي طالب وعادت لنا سنن السابقين. كان ذلك يدل على أن أهل الجهاد هم أهل دعوات حقة تقاتل على خيار الشريعة وتنافح عن بيضة الأمة ولواء وشعار الإسلام, فغدا أهل الجهاد والدعوة الى الله تعالى أهل غربة وشموخ في زمن الذلة والإنكسار، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بدأ الدين غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء".كان اهل الجهاد هم أهل الحق في زمن الغربة، غربة الأفكار والتصورات والمبادىء والسياسات وأهل العلم والعلماء والدعاة وغيرهم ممن سار في خيار أعداء الإسلام وجرح أهل الجهاد شهود الشريعة. كانت تلك صفات