العلمانية لمظاهر وزخارف جعلت من الشريعة وما هي من الشريعة. كان من يمثل الشريعة حقا هم أهل الحق ومن سار على خيار الشريعة في الدعوة والجهاد من أهل العلم، فهم ينافحون عن أهل الجهاد ويدافعون عنهم بما يملكون، لكنهم مُغيبون عن الإعلام ويُحاربون في دينهم. وتأخذ ضريبة الحق منهم مداها. يقومون بما أملته عليهم الشريعة من تكاليف أمانة الدين والعقيدة. خياراتهم إلى إزدياد ودعواتهم في امتداد حتى يأذن الله تعالى لهم. كان هؤلاء هم أهل العلم حقا، وليس الذين جعلوا أنفسهم أوصياء على العلمانية من مشايخ السلاطين ودعاتها من أصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم، يلبسون الدول العلمانية ثوب الشريعة الإسلامية فيزعمون أنها دول إسلامية وما هي بإسلامية،"ولكنهم قوم يفرقون".كان أهل الجهاد هم من يدافعون عن الشريعة فهم على خياراتها. إن من يقومون بتكفير التجمعات والمجتمعات ليسوا من أهل الجهاد في شيء وإن زعم السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم انتسابهم إلى أهل الجهاد، فدعواهم باطلة وهي جزء من الحملة الإعلامية الشرسة التي يقودها أبناء الجلدة وأعداء الإسلام على حد سواء، للتنفير من أهل الجهاد وعدم سلوك سبيلهم. أهل الجهاد هم أهل علم وفقه ودراية وسياسة، ينكرون التكفير بلا ضوابط الشريعة وبغير أصولها، وهم يدافعون عن الأمة والمجتمعات