فهرس الكتاب

الصفحة 518 من 1455

ساروا بخيار السلاطين والسياسات والمصالح والأنظمة وأعداء الإٍسلام .. واقع أهل الجهاد فقاموا بعداواتهم ليس لأجل مناهج الشريعة والدين، إنما كانت الخصومة والعداء لأجل شخوص السلاطين وسيادة الحركات الإسلامية العلمانية والمصالح المفاسد التي بنيت على التصورات الغير منهجية لشريعة الإسلام. لقد جهلوا على أهل الجهاد فعادوا أنفسهم وخاصموا شريعتهم. في عصرنا كثير من أهل العلم هم أحق الناس وأجدرهم بالجهل في واقع الجهاد والسياسات وطبيعة المعركة، تقمصوا لبوس الشريعة وأخذوا ينافحون عن أنظمتهم السلطانية وسياساتهم الدعوية بما أوتوا من قوة حتى قاتلوا أهل الجهادعلى غير علم بحقيقة واقعهم وتصوراتهم وأفكارهم وقربها من الواقع ومناهج الشريعة وطبيعة السياسات. ذلك أنهم على دين السلاطين ولم يكونوا على دين المجاهدين الموحدين رغم زعمهم بذلك. تصوروا واقع اهل الجهاد من خلال المزورين للشريعة والمعطلين لمناهجها فقاموا بفهم الواقع على غير حقيقته، لقد قام كثيرمن أهل العلم والعلماء والدعاة ممن سار في ركاب السلاطين والسياسات بالطعن بأهل الجهاد وكانوا حقيقة لا يمثلون أهل العلم وإنما يمثلون مصالح أنظمتهم وسياساتهم العلمانية التي اتخذت من الشريعة لبوسا ودينا مزورا، فقاموا بإضفاء الشرعية على تلك الدول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت