خصومتهم في الدين وإخلاصهم لدعوى وجهاد بيقين. إن من العبث أن يعادي أصحاب الدعوات أنفسهم وهم يعتقدون مناهج الإسلام حقا وصدقا، ويكون الولاء للشريعة بغيرها، ذلك أن الخلل يعود في فهم كثير من العاملين للإسلام وتصوراتهم وأفكارهم. حين يُجرح أهل الثغور والجهاد والدعوة بصدق وإخلاص لأجل السلاطين والسياسات الدعوية والمصالح والأهواء والآراء لأجل العيش في دنياهم المؤثرة بأمن وأمان في ظلال علمانيات فاسدة أو سياسات صليبية أو إلحادية أو رافضية وغيرها. يكونون أول من طعن بدعوة الإسلام وأبطال الجهاد وشهودها. كان جرح أهل الجهاد دليل على أنهم الطائفة التي ينصرها الله تعالى ومن صفات الطائفة المنصورة أنهم يقاتلون على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا خالفهم حتى يأتي أمر الله. لقد كان ولا زال ظاهرا للعيان أن أهل الجهاد هم يقاتلون على الحق دفاعا عن أمتهم ودينهم وتراثهم واعراضهم وأرضهم، وقام أهل الكفر والضلال قاطبة بقتال أهل الإسلام فقام أهل الجهاد يدافعون عن بيضة الدين وحمى الأمة ويقومون بحراسة الشريعة والأمة قاتلوا أعداء الإسلام على الحق، وكان الخذلان والمخالفة والطعن ممن يرتجى العون والنصرة لقد جهل أهل العلم والعلماء والدعاة الذين