فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 1455

ومصدر إشعاع ونور وهداية اجتمع عليه خيار أهل الجهاد ممن أرادو الوحدة والتوحد وكانت النفوس تنشد هذا الخيار الذي تنادي به الشريعة. بعض فصائل المجاهدين لم تبايع الدولة الإسلامية العراقية وكانت لهم تصورات حول طبيعة المقاومة والواقع والبيعية وظروفها، وربما ظنوا كما ظن الحزب الإسلامي الأفغاني لحكمتيار حين دعاه الطالبان إلى الإنظمام بشروط، ربما كانت شروطهم أو دوافعهم قريبة من شروط ودوافع حزب إسلامي حكمتيار وقد كان حكمتيار قائد مجاهد ولا يزال على ذاك الخيار، قوي خيار وحدة الطالبان ومكنهم الله من دحر مخططات أعداء الإسلام .. كان الأولى والاجدر الإتحاد والوحدة لتكون طاقات الأحزاب والتجمعات عوامل ثبات وبقاء وتحفيز وتعزيز وتغذية لخيارات الجهاد واستراتيجياته. لم يرد أهل الجهاد إلا الوحدة والقوة ورفد مشاريع الإسلام وقيام دولته وإماراته بتماسك لئلا ينفذ الأعداء من خلال أدوات العمالة الرخيصة الذين أهلكوا أنفسهم وغيرهم بإنفرادهم وتعطيلهم لمناهج الإسلام تحت مبررات كبرى كولاية الأمر والمصلحة والضرورة وغيرها فساروا من خلال السياسات الصليبية والرافضية وغيرها, إن الوحدة تؤدي للحفاظ على وحدة الجماعة وقوة الإسلام في النفوس ... إن طبيعة الشريعة تقتضي أن تقوم فصائل المقاومة الجهادية الشريفة والنظيفة بتعزيز خيار الوحدة والتوحد في العراق وأفغانستان والصومال والشيشان وغيرها من بلاد المسلمن.

تمكن الصليبيون من البقاء في بلاد المسلمين من خلال أصحاب مصلحة الدعوة الذين استباحوا حرمات الشريعة بإسم مصلحة الدعوة ولم يبق للإسلام عندهم حرمة إلا انتهكوها فمصلحة الدعوة قد عطّلت مناهج الشريعة وغدت المصلحة ميكافللية بفعل"التكتكة"مع الصليبيين والروافض والعلمانيين، ذلك أنهم لا منهج لهم، وهم أعداء لأصحاب المناهجفي أفغانستان قام العملاء سياف ورباني ومسعود بإستدعاء الصليبيين القادمين لا محالة لأفغانستان وباركوا جهودهم ثم ركلوهم بأقدامهم ووضعوا عملاء أشد إخلاصا لهم. في العراق تحالف إسلاميوا مصلحة الدعوة عن طريق حزب إسلامي حركي قام بتحريك شريعته من المنهج الإسلامي إلى المصلحة والمنافع والسياسات فوطئهم الصليبيون بأقدامهم في السياسة والحرب وهم لا زالوا أرضا واطئة لهم ولا يختلفون عن حرائر العراق في السجون ولكن كان هؤلاء أهل دياثة حركية على أمة الإسلام في العراق بينما حرائر أمتنا في السجون نساء عفة وطهارة وبطولة وثبات شأنهم كشأن سمية رضي الله عنها. بينما كان هؤلاء شأنهم شأن ابن العلقمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت