الرافضي فقد تعلموا منهم وهم أبناء منهج واحد إلا من رحم الله تعالى منهم. وكان الصومال حاله قريبا من ذلك بفعل سقط أهل السنة وسفلتهم من أصحاب ن وغيرهم إلا من رحم الله منهم. أُنشأت تحالفات عديدة في الساحة العراقية والأفغانية ... وكانت جلها تصب في عداء أصحاب المناهج الحقة من المجاهدين، ليقوموا بالإنفراد بمفاوضة أعداء الإسلم من صليبيين وغيرهم، ذلك أن أهل الجهاد صُدّق عند اللقاء ولا يرضون الدنية في دينهم، بينما رضيت تلك التجمعات التائهة الحيرى فكانت الأحلاف والتحالفات ضد دولة الوحدة الإسلامية سواء في العراق أو أفغانستان تلك التي تقودها دولة ذات إمارة متوحدة وأمير، كانت تحالفات وجبهات ضراركثيرة، اجتمعوا على فريسة واحدة وهي الدولة الإسلامية سواء كانت عراقية أو أفغانية ومن هم على خيارها من أهل الجهاد. كنا نعلق آمالا على تلك الجيوش ونشعر أنها جيوش إسلامية حقا سواء كانت في العراق أو غيرها ممن ينتمون للمقاومة، وإذ هي جيوش يلعب بها الصليبيون من خلال السياسات والمصالح فغسلنا منهم أيدينا، وتوجهت أنظارنا لمن يعملون بصمت من أهل الجهاد فغيروا استراتيجياتهم وقاموا بالأنحياز عن بعض مناطقهم ليقوموا بخيار المقاومة الجهادية من خلال وسائل مكافئة واستراتيجيات كبرى كحال الطالبان في أفغانستان فقد كانت دولة تحكم أرض أفغانستان كاملة سوى أقل من خمسة في المائة وهي منطقة مسعود الوعرة مثل"بنجشير-الأسود الخمس-"وما حولها ثم حين قام الصليبيون بقتال دولة الإسلام في أفغانستان من السماء ولا جنود صليبيون على الأرض فرأت أن تنحاز لقتالهم بحرب عصابات طويلة الأمد وهاهي تحكم بالإسلام على معظم ما تملك من أفغانستان بدولة إسلامية أبية وإمارة رباينة وكذلك هي دولة العراق إلاسلايمة فقد انحازت عن الأرض الواسعة وقامت بتغيير استراتيجياتها وهي لا تزال تحكم على ما تملك من أرض وهي دولة لها خيار الوحدة والتوحد وترهق الصليبيين وتسومهم سوء العذاب مع العملاء الذين باعوا دينهم لدينا غيرهم. خيار الجهاد أرهق أعداءهم الصليبين ومن سار في فلكهم من أصحاب المصالح والسياسات والمناهج الضالة .. ترهلت تلك التحالفات والجبهات والجيوش ولم يبق يقاتل على خيار العقيدة والجهاد إلا أولئك الأشاوس الذين أرادوا وحدة جهادية ولم يجعلوا لنفوسهم من الدنيا حظوظ ولا شهوات وأرادوا الله تعالى والدار الآخرة. لقد كُشفت الحقيقة وبان أن الحرب لم تكن حقيقة على الإرهاب، إنما كانت حرب على الجهاد في العراق وأفغانستان والصومال. في العراق لم تكن حرب تشن على القاعدة والتي هي قد ذابت في الدولة