فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 1455

يروجون لسياسات الصليب والعلمانية والمفاوضات والسير في ركاب المصالح.

لقد كانت الكلمة الحرة التي هي أعظم الجهاد هي"أنفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون" (التوبة) .. كانت التوبة إلى الله وتكفير السيئات عن خذلان أهل الجهاد واللحوق بالقافلة هي الكلمة الحرة والحكمة والعمل لما يرضي الله علم الصليبيون الكلمة الحرة لخطباء الدياثة على أمة غزيت في عقر دارها ويريدون أن يقاتلوهم بالكلمة الحرة، فهم الصليبيون وفقه دين أعدائهم المسلمين أكثر مما يفهم أولئك الذين يمهدون للصليبية ويبررون بقاءها تحت مسميات كثيرة خوفا من قيام دولة إسلامي ويكون القصاص العادل جزاءهم أو العفو عنهم وخوفا كذلك من دولة الرافضة الصفوية. بل وصل أمر الصليبيين بالعراق أن يقوموا بكل صلافة أنهم يريدون بيع العراق طائرات شحن وخدمات ومعدات متصلة تصل إلى 1,5مليار دولار. كان ذلك إقتراح من وزراة الدفاع الإمريكية"البنتاجون"، ويزعم إشعاروكالة الأمن الدفاعي التابعة للبناجون: أن شراء طائرات النقل الجديدة سيزود العراق بالقدرة على العمل بشكل متناسق مع القوات الأمريكية وقوات التحالف التي تشارك في كل أنواع العمليات والمهام".."

قال قائد التحالف في العراق: حقيقة إن مستويات العنف تراجعت بشكل كبير وحافظت على هذه المستوايات ... ويعني بذلك أن هناك درجة كبيرة من الأمن والإستقرار"، كما بين الجنرال أن عدد الهجمات اليومية تتراوح بين 25 ألى 30 خلال الشهرين الأخيرين مقابل 160 إلى 170 قبل أكثر من عام. في حين قالوا من قبل أن العمليات انخفضت من ثلاثين إلى واحدة لرفع معنويات جنودهم التي جعلها أهل الجهاد في أدنى مستوياتها، وأدى بهم الوضع إلى الإنتحار وظاهرة من المرضى النفسيين في صفوف أعداء الإسلام. من زعموا أن الله غايتهم والجهاد سبيلهم نسوا الله تعالى غايتهم التي ينشدون وأن الله تعالى هو من يحمي من يتوكل عليه وإن كادته الأرض جميعا فاعتصم بالله وتوكل عليه .. نسوا الله تعالى ونبذوا الجهاد وراءهم ظهريا، فأرادوا أن يحميهم الصليبيون من الروافض والملاحدة من أهل الجهاد، ليتشاركوا في كعكة بلاد المسلمين سواء في العراق أو أفغانستان أو غيرها من بلاد المسلمين. يطلب هؤلاء المتفيهقة من الصليبيين البقاء خوفا من خيار الجهاد ليحكم بشريعة إسلامية لا تجعل موطىء قدم لأصحاب مصلحة الدعوة إن لم تقطف رؤوس من تعامل مع الصليبيين فهم يخشون المجاهدين خشيتهم للروافض. لقد كانت"الكلمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت