فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 1455

الحرة"على غرار قناة الحرة الأمريكية التي حررت مشايخ مصلحة الدعوة من مناهج الدعوة فغدوا يخرجوا سمومهم وقيحهم وصديدهم ويسموه أعظم جهاد فيهدرون دماء المجاهدين ويكفرونهم ويعتبرون الروافض والصليبيين أقرب إليهم من المجاهدين أصحاب مناهج الولاء والبراء. يعتبرون القتال الذي غزت الصليبية أمتنا لأجله لتقوم بإستعمار بلاد المنهزمين فكريا والممهدين للإحتلال، فقد جعلوه أضعف درجات الجهاد، بينما جعله الصليبيون دمارهم وجيشوا له الجيوش وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها وكل ذلك وسقط أهل السنة يقولون عن القتال:"أضعف درجات الجهاد .. إن هؤلاء وأمثالهم هم حمولة على الإسلام ويعملون خارج الطريق."لقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم حال سقط المسلمين فقال: أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلين"، وحذرت الشريعة من:"عليم اللسان".ولم نر في تاريخ الإسلام والشريعة للكلمة الحرة مع من غزا أمتنا كلمة حرة إنما السيف يقطع بهم حتى يجلوا عن أرض المسلمين ولم تك الكلمة الحرة إلا في جهاد الطلب حين نعرض عليهم الإسلام أو الجزية .. وكانت الكلمة الحرة هي التي تؤدي إلى القتل والذي يقوم مقام السيف بل أشد كالغلام مع الساحر، والمجاهدين مع الطغاة عامة كافرهم ومسلمهم. لم يعلم في تاريخ البشرية أن قوما قاموا بدحر الغزاة المحتلين الذين يقاتلون بشوكة وآلة حربية مرعبة، فقاموا بتحرير أمتهم منهم وأنقذوها من بين سيوفهم وآلتهم

"بالكلمة الحرة"، فيكون السلاح يقاتل كلمة حرة، لكننا علمناها من أصحاب مصلحة الدعوة أصحاب بدع التصورات والسياسات والأفكار والأهواء ولم نجد من تلك الجموع من يقوم بالأخذ على يد الظالمين فيهم فأصبحوا يعبرون عن تلك التجمعات التي فيها خير كثير ويقودونها إلى الهاوية في الأفكار والتصورات والسياسات!، أرادوا تحرير بلاد أمتنا المستضعفة بفعل أهلها من خلال منابر السياسة"بالكلمة الحرة والإعمار والبناء"،واعتبره"أعظم الجهاد"، بينما جعلوا القتال بالسيف أضعف القتال ولو دخل أعداء الإسلام بلادنا، كما هو حال العراق وأفغانستان والصومال وغيرها من بلاد المسلمين. هؤلاء هم من يقومون بالسير على مناهج السلف ومصالح الدعوات بل بياناتهم التأسيسية وأقوالهم على المنابر والمساجد تقوم بتأصيل هذه الأفكار وتجعلها دينا وشريعة وذلك أنهم يعيشون موت الحياة ولم ينعم الله عليهم بالنور والهداية فهم يتخبطون في دياجير الظلمات والأهواء ويحسبون كل نور قد بد تحت أقدامهم لنير لهم مواضع أقدامهم رحمة بغيرهم من الناس أنه نور الشريعة،، بعض رواده ممن كانت لمصلحة الدعوة ومناهجها سبيلا لتلك التوجهات، فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت