فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 1455

وخلافهم لخيار الجهاد والذي يمثل مناهج الشريعة .. كانت حريتهم التي أعطيت لهم كحرية البهائم في أوربا فصدق القوم أنفسهم من خلال الكبت الذي عاشوه في السياسات الدكتاتورية للأنظمة، ذللوا لأنفسهم منابر الإعلام والشاشات الفضية ليقوم كل متردية ونطيحة وموقوذة بالتأصيل على ما يغذي السياسات والمصالح والتي تثبت أركان الصليبية في بلاد أمتنا، كانت تلك الشاشات فضية وفضت الشريعة من سياساتهم وأعملت المصالح، كان يمتلك تلك الشاشات أناس من بني جلدتنا ويتكلمون بالسنتا، ويعملون لعدونا وليس لأمتنا. كان أصحاب مصلحة الدعوة لخيارات الصليب موافقون وبحبله المهين مرتبطون، لم يكونوا مع خيارات الأمة التي يمثلهاأهل الجهاد أبناء الأمة البررة وأملها في أزماتها وشدتها ولهيب معاركها. لم يكن دأبهم الجهاد، ولن يكن دأبهم كذلك، ما ساروا في السياسات والمصالح، فقد سيّرتهم السياسات ولعبت بهم المصالح والأهواء، لا يبدأون بمعركة ولن يبدأوا إلا إذا جروا إليها، وذلك لمصلحة الدعوة. توجهوا أصحاب مصلحة الدعوة ليجاهدوا بالكلمة الحرة من خلال الشاشات الفضية واعتبروها أعظم جهادا وهم يضعون أيديهم بأيدي الصليبيين وينفذون سياساته وهم أدوات وموظفين لديه، ويحسبون أنهم مهتدون. أرادوا أن يكونوا على ثغرة من الإسلام بالطريقة التي يريدون عن طريق شتم الصليبيين وهم عليهم واطئون ولأرضهم مستبيحون ولسياساتهم ومصالحهم ممتلكون. أرادوا أن يجاهدوا بطرق ترضي أهوائهم ليضحكوا على أنفسهم ودعواتهم، وظنوا أنهم يحسنون صنعا. أرادوا أن يقوموا بتعويض ما فقدوا للنيل من خيارات المجاهدين ووحدتهم وتوحدهم بتوهين عراهم، ليقووا به ضعفهم ويجبروا به كسرهم، فقد استنفذت قيمهم وأخلاقهم ومبادؤهم ببضع سنوات ما اختزلوه بعقود. كان بعض من يقومون بخيار مواطئة الصليبين. من فصائل المقاومة التي سارت مع خيارالصليب والسياسة والمصالح، ووقفت لأهل الجهاد موقف الشيطان بسبيل هجرتهمم وجهادهم. كان ما يثير الشبه الكثيرة عليهم واتهامهم وسوء الظن بهم، أنهم لهم حضور في الإعلام المأجور. بل منهم من يتصل بحرية وراحة أثناء الأحداث الساخنة على الشاشات الفضية، ومن في مثل حالهم، يرقبهم الصليبيون ويقومون بتفريغ جيوش أمنية تستقصي أخبارهم وتتابع تحركاتهم واتصالات وأجهزتهم النقالة. يبقى أولئك القوم يأخذون حريتهم في الإعلام وهم مطمئنون فلم يغفل عنه الصليبيون؟،ذلك أنهم يعملون بتوافق مع أصحاب مصلحة الدعوة الذين ارتقوا سلم السياسة الصليبي وأخذوا أمانا وإطمنانا لمن سار في سياساتهم، بل سخر الإعلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت