فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 1455

الصليبيين والروافض والأنظمة العلمانية خيارا متاحا ضد المجاهدين الذين يقاتلون صدقا وحقاعلى تلك الخيارات والشعارات التي كان يرفعها أصحاب الخيارات المتاحة مثل شعار"الجهاد سبيلنا"زورا وإفكار؟!.،كان هذا خيارهم المتاح للوقوف بوجه المجاهدين مع الصليبيين لمصلحة الدعوة ونسوا خيار الدعوة الأصلية التي يقاتل المجاهدون بها الصليبيين ومن يتحالف معهم. كانت خدعة أرادها اسلاميوا العلمانية مع الصليبيين ليستلموا الحكم من خلال مصالح الدعوات وما علموا أن الموت أشرف لهم من التعامل مع الصليبيين والحكم معهم ومن خلال أطرهم وسياستهم .. ماذا فعلت بهم مصلحة الدعوة وسياستها الميكافللية في شرق بلاد الأعراب وغربها حين استلموا الحكم ومؤسساته في افغانستان وتركيا وفلسطين والأردن والعراق وغيرها من بلاد المسلمين. استقر لدى الصليبيين والصهيونيين وأعداء الإسلام بشكل عام أن البديل لحكم الأنظمة السياسية، أولئك الذين لا يؤمنون بخيار العنف-الجهاد- ليقفوا بجدارة أمام أهل الجهاد والسنان .. وهم أصحاب مصلحة الدعوة بلا دعوة ليقوم الصليبيون وأهل الإلحاد وأعداء الإسلام بالعبث بأمتنا من خلال أصحاب"التكتيك"وسياسة مصلحة الدعوة مع أنظمة مشايخ السلاطين، وهو ما يحصل بالفعل حاليا في بلاد أمتنا المستعمرة عسكريا، والمستعمرة سياسيا واقتصاديا وثقافيا، وقد أثبت أصحاب مصلحة الدعوة جدراتهم وبطولتهم بمصالح الدعوات لدى الصليبيين، فهم أهل سياسة وتكتيك مرحلي للحكم بالإسلام بعد أن تقوم قيامتهم!،بينما يتقوّلون عن المجاهدين بأنهم أهل عنف وإرهاب وتكفيريون وخوارج وغير ذلك من الزور والبهتان الذين يطلقه من جعل مصلحة الدعوة دينا غير دين الإسلام"ومن يتخذ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين".إن إرهاب أعداء الله تعالى فريضة في ديننا ذلك أنه يحفظ كياننا من الذوبان في أحماض الجاهلية وتجمعاتها، كذلك يحفظ لنا تراثنا وديننا وقيمنا ويجعل لنا هيبة عند أعدائنا، لا ضير عند الأعداء أن يرهبوا غيرهم بإسم المصالح والشهوات والسياسات ولكن أن تكون فريضة في ديننا دفاعا عن أمتنا وعقديتنا فهذه يعتبر إرهابا في نظر المتثاقلين عن الجهاد من أبناء أمتنا والقانعين بدور السياسات والمصالح، وأما في نظر أعداء الأمة، فاعتبروا حربنا عليهم دفاعا عن حرماتنا وعقائدنا وديننا إرهابا فشنوا حربا على الإسلام تحت مسمى الحرب على الإرهاب، كانوا يدركون أن سقط المسلمين تتهاوى إليهم وذلك لإبتعادهم عن هويتهم وشريعتهم ودينهم فأخذ أولئك السقط ممن لا يدركون حقيقة الحضارة والشريعة والأصالة والمناهج، إنما هم حسبوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت