لا نعبد إلهًا يقيم بناء شامخا للعبادة والعدالة والتدين، ثم يقوم بهدمه بنفسه، ويجلس يزيدًا ومعاوية وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس، ولا يقوم بتقرير مصير الأمة بعد وفاة نبيه"(كشف"
الأسرار).وقد قال هذا القول معارضة لعدو الله، نعمة الله الجزائري أحد أئمة المراجع الشيعية حيث قال عن أهل السنة باعتبارهم (نواصب) :"لم نجتمع معهم على إله ولا نبي ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيه، وخليفته بعده أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا)، وقال:"إنهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية، وإنهم شر من اليهود والنصارى، وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة. وهذه شهادة من أئمة الضلال المجوسيين أنهم لا يعبدون الله وأن الله تعالى ليس ربهم وأن محمد صلى الله عليه وسلم ليس نبيهم، فهم ليسوا على شريعة الإسلام، ولا ينبغي لمن كان حاله هكذا أن يكون أن ينتسب للمسلمين فقد خرق الشريعة وخرقها وبدل وعطل وحرف وزور. لقد قال المجوسي الأفاك الضال الخميني والذي أخذ تراثه عن أئمته الضالين المضلين فقاموا بتزوير شريعة الإسلام وفق منطقهم وتصورهم الذي يقوم على المجوسية فألغوا شريعة السماء التي جاءت رحمة للناس وهداية وأمنا لأخطاء الناس، فاعترض أولئك الحمقى من أئمة الضلال والرجس المجوس على أمر الله تعالى وجعلوا أنفسهم لله ندا، فأعترضوا على أمره سبحانه وتعالى الذي شاءه ولم يدركوا الحكمة والغاية من ذلك وحمد لله تعالى على فضله ونعمته وعدله فقد كانت من حكمته أن خرج الروافض ليبتلي أهل الإسلام فيهم، فقد زاغت قلوبهم عن شرائع الإسلام فرأوا هدايتهم بشريعة الشعائر الحسينية الشركية، وهذا يدل على عظم التمسك بالمنهج وعدم إعمال الرأي والعقل والقياس الفاسد الذي يؤدي إلى إرتكاب نواقض الإسلام وخرق الشرائع والإقتراح على الله تعالى في أمره. قال تعالى:"لا يُسئل عما يفعل وهم يسئلون" (الأنبياء) ، فالله تعالى له الملك والأمر والناس عبيده، فيحقق ما أراد بمن أراد ولا اعتراض على حكمه ولو عذب أهل السموات والأرض فهو عادل وحكيم، وهو يدبر الأمر يرفع من يشاء ويضع من يشاء يذل من يشاء ويعز من يشاء، قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير" (آل عمران) .نعم هذا هو الأب الروحي للحركة الإسلامية المجاهدة في فلسطين وهم الأبناء الروحيين له فهنيئا لأمة هذا أبوهم فمن هم سيكونون إن بقوا على هذا الحال وإن لم"