فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 1455

يتداركهم الله تعالى برحمته. ولا زال القوم الحركي يعتبرون أعداء الله الروافض أباء روحيين لهم يستلهمون منهم الدروس والعبر، بينما الروافض عداؤهم لشريعة الإسلام لا يخفى على أحد حتى اليهود والصليبيين يدركون ذلك. إننا في زمن حقبة أهل الحماقة والرأي والقياس الفاسد على غير هدى ولا بصيرة بشتى الحقول سواء في السياسة والإعلام أو غير ذلك وذلك أن الأسس والمناهج لم تقم على بصيرة إنما قامت على أهواء وضلالات أهل الهوى حتى وصل بمن فقد عقله وقسى قلبه ومرج عهده أن يقول حين يلتقي ابن الإمام الضال الخميني في القاهرة ليتملق له ويتزلف على حساب أمة الإسلام فيقول:"إن حماس هي الإبن الروحي للإمام الخميني"، لا يهم أمتنا من سار في تلك السياسات ورضي أن يبيع دينه للروافض ويجعلهم أباء لهم أو جعلوا أنفسهم كذلك، فهم يعيشون خارج الزمن وحمولة زائدة على أمتنا ويعملون في الوقت الضائع إنما يهمنا أن هؤلاء الحمقى والمغفلين يبنون جسور الرفض في فلسطين ويؤسسون بنيانهم على شفا جرف من نار، وهي خيانة للأمة وعمالة بإسم الدين والشريعة، لقد قاموا بمدحهم وودهم، قال تعالى"لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله".كما قاموا بود الصليبيين والروافض والعلمانيين وأهل الإلحاد وحادوا أهل الجهاد الذين يقاتلون على خيار الشريعة ويمثلون نقاء الدين وصفاءه. كانت مصلحتهم الدعوية التي تتحرك بهم في إتجاهات حسب السياسات والمصالح ليست لهم منهج فلا تفرق بين الرافضة وأهل السنة، لا تفرق بين من يحب الصحابة ويلعنهم بل لا تفرق من من يقتل أهل السنة ومن يفدي أهل السنة بأروحهم ودمائهم، لقد كانوا مشايخ"غفلة وهُبُل"كإخوتهم مشايخ السلاطين الحمقى والمغفلين. لا يفرق القادة أصحاب مصلحة الدعوة بين عقيدة الوحدانية الخالصة وعقائد الشعائر الحسينية اللطمية الشركية فكلاها عقائد وتوحيد حسب زعمهم، ويسمى أصحابها مسلمون فجعلوا التوحيد والشرك سيان، حسب سياسة مصلحة الدعوة لا تفرق بين منهج سماوي ومنهج أرضي فكليها مناهج ولم يك وفق ذاك المنظور فرق بين حزب الروافض الشركي وحزب الله السني الذي يتمثل بأهل الجهاد ومن هم على خيارات القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، أولئك الذين قال الله تعالى فيهم"ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون" (المائدة) "أولئك حزب الله إلا إن حزب الله هم المفلحون" (المجادلة) "، لقد جاءت شريعة السماء لتوحيد الله تعالى فجميع البشر يشتركون في توحيد الربوبية والأسماء والصفات بينما كان الفارق بينهم هو توحيد الألوهية فأهل التوحيد يرون أن الله هو المستحق للعبادة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت