الرفض الشيعية هي التي تحتل الآن مواضع الحق، وتمثل حق علي في الخلافة وهي أقوال ساقطة تدل على أن القوم ليس لهم من الإسلام شيء فقد هدموا الدين الإسلامي جميعا لأجل علي رضي الله عنه وكأن رسالة الإسلام جاءت لعلي كما يزعمون وما هذه الإشاعات والتزييف حقيقة إلا أنها تدل على أن القوم لا يؤمنون بالإسلام وإنما شريعتهم شرائع رافضية فارسية مجوسية تسلقت على ما يناسبها من الإسلام وركبت موجته. يتهم الخميني الدجال الصحابة بأنه لم يكن لهم ارتباط الإسلام والقرآن إلا لأجل الرئاسة والدنيا وجعلوا القرآن وسيلة لمقاصدهم ويتهمهم بتحريف القرآن ويأتي بأقواله على سبيل الإستفهام وهو يعرف ما يقول، فيقول:"إن الذين لم يكن لهم ارتباط بالإسلام والقرآن إلا لأجل الرئاسة والدنيا، و كانوا يجعلون القرآن وسيلة لمقاصدهم الفاسدة، كان من الممكن أن يحرفوا هذا الكتاب السماوي في حالة ذكر اسم الإمام في القرآن و أن يمسحوا هذه الآيات منه و أن يلصقوا وصمة العار هذه على حياة المسلمين"، (كشف الأسرار) .!!.يُعرف عن هذا الهالك كرهه للصحابة وتكفيره لهم ولأهل السنة فيقول:"والأقوى إلحاق الناصب-السني- بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد، و بأي نحو كان ووجوب إخراج خمسه"، (تحرير الوسيلة) .ويقول أيضًا:"وأما النواصب والخوارج لعنهما الله تعالى فهما نجسان من غير توقف" (تحرير الوسيلة) .بل يعتبر هيئات الصلاة سببا في الكفر فيقول تحرير الوسيلة: (التكفير هو وضع احدى اليدين على الاخرى نحو ما يضعه غيرنا وهو مبطل عمدا و لا بأس به في حالة التقية) .
ولا يقتصر التكفير على أهل السنة بل يكفرون الشيعة الذين لا يعتقدون بسب الصحابة. الروافض أعداء للإسلام ويعادون مناهج الشريعة وكذلك الروافض يعادون بعض إخوتهم من الشيعة سواء كانوا فرسا أم عربا وهناك طوائف من الشيعة العرب أو الفرس لا يعتقدون بعقائد الروافض عامة ولا يؤذون أهل الإسلام وهم قلة والحديث عن الروافض لا يشملهم. قال الإمام الضال الخميني:"غير الاثنى عشرية من فرق الشيعة اذا لم يظهر منهم نصب ومعاداة وسب لسائر الائمة الذين لا يعتقدون بإمامتهم طاهرون وأما مع ظهور ذلك منهم فهم مثل سائر النواصب" (تحرير الوسيلة) .يعلنوها مدوية في آفاق الكون وأمام الله تعالى والتاريخ ما يبين حقد الخميني الرافضي الخبيث على الإسلام وصاحب الجلالة الله الذي يقدسه ويحترمه بالفطرة المسلمون واليهود والنصارى ومللك الكفر عامة وحتى الملاحدة ولكن هذا الرافضي المجوسي الرجس الضال، يقول:"إننا"