فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 1455

هم على خيارها. وكذلك موجه حديثي للحركة الإسلامية المقاتلة في فلسطين -الإبن الروحي للإمام الخميني- وغيرها ممن يسير على خطاها ومسلكها المنحرف عن درب الشريعة ويحسبون أنهم يحسنون صنعا. ألقى الضوء للإبن الروحي من تلك التجمعات التائهة والتي لا تعرف عقيدة ولا يهمها معرفتها فهي تعيش للسياسات والمصالح ويكفي نظرة سريعة على أحوال القوم وسلوكهم حتى يتبين ببساطة حقيقة ذلك. يقول الخميني الأب الروحي للحركة الإسلامية في فلسطين، وربما يكون للحركة الإسلامية عامة إن بقيت على تلك الخيارات ولم تتدارك نفسها وتعود لشريعتها ومنهجها .. وأيضا من هم على خيارها من حركات تائهة نائمة لا يهمها ما تقولها أختهم وهم في الغواية سادرون. في كتاب كشف الأسرار للخميني الأب الروحي للحركة الإسلامية الفلسطينية وهي الإبن الروحي له كما زعم قادتها، يدعوا الأب الروحي الإمام الخميني للشرك بالله ويدافع عن ملته فيقول:"تحت باب:"ليس من الشرك طلب الحاجة من الموتى،"يمكن أن يقال إن التوسل إلى الموتى وطلب الحاجة منهم شرك، لأن النبي والإمام ليس إلا جمادين-قلة أدب وسوء توقير للرسول صلى الله عليه وسلم- فلا تتوقع منهما النفع والضرر، والجواب:"إن الشرك هو طلب الحاجة من غير الله، مع الاعتقاد بأن هذا الغير هو إله ورب، وأما طلب الحاجة من الغير-جماد-من غير هذا الاعتقاد فذلك ليس بشرك!!، ولا فرق في هذا المعنى بين الحي والميت، ولهذا لو طلب أحد حاجته من الحجر والمدر لا يكون شركًا-هو لا يعترف بالرسول صلى الله عليه وسلم ولا تشريعه إلا تقية -، مع أنه قد فعل فعلًا باطلا. ومن ناحية أخرى نحن نستمد من أرواح الأنبياء المقدسة والأئمة الذين أعطاهم الله قدرة. لقد ثبت بالبراهين القطعية والأدلة النقلية المحكمة حياة الروح بعد الموت، والإحاطة الكاملة للأرواح على هذا العالم" (كشف الأسرار) ."

وهذا شرك بالله تعالى فلا يستطيع الأنبياء أن ينفعوا أنفسهم أو يضرون فضلا أن ينفعوا غيرهم، وكذلك الأئمة المزعومين. وكذلك شرك بالله تعالى أن تحيط الأرواح بهذا العالم، فما كان للأرواح أن تحيط، إنما المحيط هو الله تعالى"وأن الله بكل شيء محيط".وكذلك جاء في تحرير الوسيلة حيث يقول:"يكره إيقاعه- أي عقد عقد الزواج- حين يكون القمر في برج العقرب، وفي محاق الشهر، وفي أحد الأيام النحس أو المنحوسة من كل شهر حسب زعمه، والأيام هي سبعة:"3، 5، 13، 16،21، 24،25" (تحرير الوسيلة) .يعني أن عقد الزواج يكره إيقاعه في الأيام السابقة، وليس لهذه الأقوال دليل من كتاب ولا سنة ولا قول إمام معتبر ثبت قوله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت