وفق أصول أهل السنة، إنما قام هذا الأفّاك بكتابة شريعة مناهضة لشريعة رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم واعتبرها دينا وسار على سنته الرافضة وغيرهم. تعظم الروافض الإمام علي رضي الله عنه، وتعطيه ما لم يعطي لنبي مرسل ولا ملك مقرب بل رفعوه عن مقام العبودية إلى مقام الألوهية وذلك وفقا للعقيدة الرافضية الشركية التي لا تؤمن بشريعة الإٍسلام بل تعتبر نفسها هي شريعة الإسلام وما سواها شريعة محرفة مبدلة، فيقول الإمام الضال عن الإمام علي رضي الله عنه:"خليفته يعني خليفة الرسول صلى الله عليه وسلم، القائم مقامه في الملك والملكوت، المتحد بحقيقته في حضرت الجبروت واللاهوت، أصل شجرة طوبى، وحقيقة سدرة المنتهى، الرفيق الأعلى في مقام أو أدنى، معلم الوحانيين، ومؤيد الأنبياء والمرسلين علي أمير المؤمنين" (مصباح الهداية) . كذلك قام الخميني بالتقول على علي رضي الله عنه ونسب إليه هذا القول:"كنت مع الأنبياء باطنًا ومع رسول الله ظاهرًا). (مصباح الهداية) ، لم يذكر رسول الإسلام الذي نهى أن يطرى كما يطري النصارى عيسى بن مريم، لم يخبر أن له مقام في الملك والملكوت أو متحد بحقيقته في حضرت الجبروت واللاهوت، إنما هذه عقائد النصارى والصوفيين والمجوس، ولم يعرف أن هناك أصل لشجرة طوبى وحقيقة سدرة المنتهى ولم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا لعلي رضي الله عنه شيئا من ذلك، حتى يفتري الدجال الخميني هذه الأقوال ويعتبرها دينا وشريعة."
يقول الخميني:"فإنه عليه السلام صاحب الولاية المطلقة الكلية والولاية باطن الخلافة .. فهو عليه السلام بمقام ولايته الكلية قائم على كل نفس بما كسبت، ومع الأشياء معية قيومية ظلية إلهية ظل المعية القيومية الحقة الإلهية، إلا أن الولاية لما كانت في الأنبياء أكثر خصهم بالذكر".بينما هذه صفة الله تعالى فقد قال تعالى في سورة الرعد:"أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله أندادا قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد" (مصباح الهداية) .ويفسر الخميني قول الله تعالى (يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون) "الرعد"، قال: (أي ربكم الذي هو الإمام) . مصباح الهداية ص 145. وهو يصرح بهذه العبارة بتأليه الإمام علي رضي الله عنه وقد حرّق الإمام علي من قال بألوهيته والقصة مشهورة. يقوم المذهب الرافضي على تفضيل أئمة الشيعة على الأنبياء عامة، فيقول