فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 1455

اليوم في قاعة الدرس المجاور لموقع فاطمة الوحدة .. وفاطمة الثورة. فهل أدرك القادمون السر. جئنا بفضل الله والرحمة نخطو بدروسنا وقلمنا الممتد عبر تاريخنا نرسم للروح ثورة ... وأن غزة بوابة المهدي جنوب الروح .. اليوم تعلن كلمة السر، بالروح ثورة .. نحن الآن وكل الحواريين وجهة الأمة .. وقلب الأحرار يا ثورة ... أشتعل في عشق نورك فيردني كتاب ربي ويسكن ثورتي ولكن لكل المواعيد ثورة"... هؤلاء هم أصحاب مصلحة الدعوة التي اتخذت الإسلام جانبا ورمته وراءها ظهريا وتلك الجموع صامتة صمت القبور، وكما فعل الروافض من قبل في لبنان وفعلوا في العراق وأفغانستان سيأتي الدور على أهل فلسطين إن لم يلفظوا هؤلاء الحمقى والمغفلين من أبناء الحركة الإٍسلامية ومن لم يهتمم بأمر المسلمين في لبنان صبرا وشاتيلا ولم يهتم في أمر المسلمين في العراق من خلال القتل المنظم للروافض ومن لم يهتم بقتل المسلمين في أفغانستان من خلال الروافض وقتل وإبادة وصمت المسلمين داخل دولة الرفض المجوسية إيران، فلينتظر دوره ليكون مصيره كمصيرهم. ومن ثم هذه خلاصة ما يقول الأب الروحي لقادة الحركة الإسلامية الأبناء لهذا الاب الروحي .. هؤلاء القوم عندهم العقيدة والعصيدة واحدة وسيان والعقائد والعوامد واحدة لا يعرفون سوى لغة السياسة والمصالح فلا تهمهم العقائد فرحمة الله واسعة وليس من الضروري التشدد في ذلك فليس أوان ذلك حسب تصورهم. وإني لأتحدث عن الأفعى الرافضية الإمام الخميني وأنقل بعض من كتاباته .. ذاك الأب الروحي للحركة الإسلامية الفلسطينية المقاتلة، تلك التي جعلتها قيادتها النكرة والمتنكرة لدينها لعبة بأيديهم. أقوالهم بلا حدود وأفعالهم بلا قيود وتصورات بلا ضوابط وأفكارهم بلا مناهج. لم يحفظوا لله تعالى ولا لرسوله بأقوالهم التائهة ذمة ولا ودا ولا وقارا. عبثت بهم الأهواء والآراء والقياسات الفاسدة وزعمت أنها إسلامية في حين هي أبعد ما تكون من الإسلام واقعا وسلوكا وعقيدة ومنهجا، يظنون الإسلام هو قول، وإنما الإسلام هو سلوك يعبر عنه القول، لقد قام قادة الحركة الإسلامية في فلسطين وأخواتها في أفغانستان والعراق والصومال بالسير على السياسات والمصالح ونبذوا العقائد جانبا ولذلك نرى تخبطاتهم فقد جرّوا على أنفسهم وأمتهم ويلات تترا، وإنا نذكرهم بالأقوال التي يعرفها كثير منهم ولكن يخشون على مصلحة الدعوة التي خرقوها ولم يبق منها إلا ما يحفظ لهم مصالحهم، أما مناهج الشريعة فقد أذهبتها مصلحتهم، وهنا ألقي الضوء على الإتجاه العقائدي للخميني الأب الروحي للحركة الإسلامية الفلسطينية وشقيقاتها العراقية والأفغانية وممن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت