فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 1455

أخذوا منهم دينهم وأعطوهم معشار ما أُخذ منهم-، ولاسيما على أرض فلسطين الطاهرة المباركة. نحو وحدة الأمة الإسلامية-هؤلاء القوم لا يريدون وحدة إسلامية، فالروافض كاليهود لا يقبلون إلا بالتشيع وترك الإسلام جانبا لشعائر الشرك الحسينية اللطمية ولكن عميان الدعوية الإسلامية الفلسطينية لا يعقلون ولا يفقهون ويحتاجون إلى إعادة تأهيل في الفهم والعقيدة والتأصيل-، ونصر شعب فلسطين وتحرير فلسطين من اليهود الغاصبين لتعلو كلمة الإسلام وتسقط كلمة الكفر والطاغوت". لقد كان قادة الحركة الإسلامية طواغيت باميتاز فهم روجوا للطواغيت الشيطانية الرافضية التي تتقازم شياطين الصليب واليهود أمام شياطين الروافض، ولكن أصحاب مصلحة الدعوة لا يعقلون ولا يفقهون ولا يعلمون وهم في تيه غيهم سادرون."

لقد أدت السياسات الدعوية إلى مقايضة الروافض للحركة الإسلامية فهي تأخذ أكثر مما تعطي وكانت مما أخذته البهرجة الإعلامية والدعاية الكبرى للأحزاب الرافضية التي لا تقوم على مناهج الإسلام إنما تقوم على العداء لأهل السنة فمكنوا للروافض من خلال السياسة الإعلامية الرافضية، وغدا من داخل غزة هاشم الفلسطينية إعلاما للروافض، ليقوم الحمقى والمغفلين من أبناء الحركة الإسلامية والذي تدل أعمالهم على أن هناك تشيعا ورفضا قد دخل فلسطين المباركة لتتلوث أرض فلسطين من خلال مسخ قادة الحركة الإسلامية ليقولوا نيابة عنها أنهم أبناء الخميني، لينطلق منها ظلام الأفكار والأهواء والبدع والرفض فيقول إعلام الروافض:"لرسم الصورة الجديدة لحالة الأبدال الشاميين-يعزفون على التراث الصوفي الخرافي وإن كان هناك أبدال، ولكن كلمات حق يراد بها باطل- تاريخا وسياسة وفكر ثورة .. ترسم صورة الوعي لسمات الحالة المهدوية-تشيع الفلسطينين-القادمة، وترسم الصورة لحالة الوعي الصراعي-القرآن لا يعطي إلا وحدة في التصور والفكر والروح فلا يكون هناك وعي صراعي ولكن الروافض لا عقل لهم -من قلب القرآن"- ومن أين عرفوا أن للقرآن قلب، وفي الحقيقة هم لا يؤمنون بالقرآن الإ تقية أمام الناس ويؤمنون بمصحف فاطمة، ومن أراد المزيد فليراجع أبجديات أئمة الروافض ونظرتهم إلى القرآن-، ويتابع موقع ثورتهم التي غرس بذورها حمقى ومغفلين الحركة الإٍسلامية في فلسطين بالقول:"شعار ثورتنا عمود النور ذاته يصعد من خلف الوسادة إلى عمق الشام، من عمق الجنوب إلى عمق جنوب آخر يصعد، نكتشف به اليوم ذاتنا لماذا نحن اليوم في القدس".ويتابع الأشرار أقوالهم بالتعريف عن أنفسهم بالقول"لماذا نحن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت