فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 1455

الله في لبنان والحرص على دعمه وإسناده عاملًا أساسيًا في تحقيق انتصار المقاومة الإسلامية في لبنان، وتحرير جنوبه، وهزيمة العدو الصهيوني شر هزيمة. وعلى هذا النهج والطريق سار خليفته وتلميذه سماحة السيد القائد علي الخامنئي، لتستمر مسيرة إيران الإسلامية المباركة، عزة لشعبها الأبي، وسندًا لأمتها الإسلامية وقضاياها المصيرية الكبرى، وفي مقدمتها قضية فلسطين، ومواجهة للمشروع الصهيوني الامبريالي.-هذا الأحمق كأنه ينتقي كلمات كمبيوترية ولا يعرف ما يقول هل لهذه الدرجة وصلت به وبقيادته الحمقى أن يقول عن أعداء الإسلام من الروافض ويعطيهم هذا الوصف الضال مثله، والذي يبتعد كل البعد عن الشريعة لم يكن هذا الوغد يعرف منهج الإسلام ومبادئه وذلك أن ثقافته في العقيدة، في أدنى مستوياتها ولو كانت له ثقافة في العقيدة الإسلامية التي يبنى عليها قبول الأعمال وردها ما تفوه ولا انبس ببنت شفة، إن كان يريد الله والدار الآخرة ولكن السياسة لا دين لها فربما تشيّعت القيادة الدعوية ولم يكن لهذه الأقوال معنى إلا هذا فهناك دفاع مستميت وإطراء عجيب وسياسات مدفوعة ولا يكون ذلك إلا لأهداف الروافض الخبيثة تقية- رحم الله الإمام وعوض الأمة في فقده خيرًا-نسأل الله تعالى أن يزيد في عذابه ويجعله في الدرك الأسفل من النارهو ومحبيه ونسأله أن يحشر تلك القيادة المجرمة معه أو أن يهديها سواء السبيل-، وسدد الله خطى خليفته-إن خليفته هو الذي أمر بقتل السنة في العراق وهو الذي جعل الصليبيين يدخلون أفغانستان والعراق ومدهم بالمعلومات والرجال وفرق الموت وافترقوا على المصالح والنفوذ والحصص فأي حق وهدى ينشد هذا الأحمق نسأل الله كما خذلوا أهل العراق وتجاوزوا عن الدماء التي سفكت لأجل التومان الرافضي وللمصالح والسياسات أن يستبدل هذه التجمعات بتجمعات أصحاب عقيدة وشريعة ولاء وبراء فقد استنفذت قيم وأخلاق وأداب هذه التجمعات الدعوية التي غدت وباء وبلاء على الإٍسلام وأهله-على الحق والهدى، لما فيه خير إيران العزيزة، ومصلحة شعبها المسلم، ولما فيه خير أمتنا الإسلامية ووحدتها وانتصارها على أعدائها-هؤلاء الحمقى والمغفلين يجب أن يؤهلوا لفهم أنفسهم والواقع وأعدائهم هم لا يعرفون من أعداء الأمة الإٍسلامية، هم مشايخ هبُل وتكتكة وسياسة الحريق فيهم وهم لا يدركون والموت واقع بهم وهم منشرحون به، يقدمون الولاء والطاعة لأعداء الإمة الإسلامية وأعداء المسلمين ويعتبرونهم أهل الإسلام يضحكون عليهم بالمجاملات والمقابلات الرسمية والإعلام فأخذت منهم مأخذا وظنوا أنهم يقدمون لهم العون والمساعدة وما يقدمون لهم إلا وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت