فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 1455

الجهادية التي قامت على جماجم الشهداء والأشلاء والدماء أبناء لهذا للصنم التائه الحيران الذي لا يعرف أين ربه ومادينه وما هي عقيدته وليس له من صفة الإنسانية إلا الجسد ويتابع إبن الأب الروحي التائه عن عقيدته ودينه، والذي انتحل زورا وبهتانا قيادة حركة إسلامية مقاتلة رخية لأجل السياسة العلمانية بحكومة وحدة وطنية أو حكومة تكنوقراطية لا تعرف منهجا ولا تقوم على عقيدة، إنما هي السياسة والمصالح وما سار في منوالها، فيقول:"ولقد شكل نجاح الثورة الإسلامية المباركة-أي ثورة إسلامية مباركة تلك التي لا تعترف بشريعة الإسلام وتتهم الرسول وتسب الصحابة وتطعن بأمهات المؤمنين بل ويكفر قادتها بالله وبرسوله ويشركون بالحسين رضي الله عنه، وهم مجوس وليس لهم من الشريعة نصيب، فأي ثورة إسلامية مباركة يتحدث عنها هذا الأعمى فض الله فاه، والذي جعل لله عليه سلطانا وعلى حركته وجماعته الأم سلطانا مبينا، فهم يعرفون الحق ويصمتون فيخرق الأحمق المطاع السفينة وهم ينظرون ولا يحركون ساكنا. إن من يقول هذا القول لا بد أن يكون شيعيا حد النخاع فعلى الحركة الإسلامية الجهادية أن تتبرأ من هذا الأحمق ومن أمثاله وتلفظهم أو تنشق عنهم لتعمل وفق مناهج الإسلام وليس وفق مناهج أعداء الإسلام- في إيران أملًا ونموذجًا لنجاح الثورة الإسلامية في فلسطين بإذن الله سبحانه-نسأل الله تعالى أن لا تنجح الثورة الإسلامية في فلسطين فهي ثورة مسخ يقودها الروافض وتحكمها المصالح لتأتي بدولة علمانية على غرار الوحدة الوطنية والتي ليس للإسلام فيها نصيب .. إنما نسأل الله أن ينتصر الإسلام والجهاد حتى يقول الشجر والحجر يا مسلم يا عبدالله فيكون التوحيد هو العنوان وليس يا رافضي ويا حسين رضي الله عن الحسين-، وكان هذا النجاح عامل وعي، وصاعق تفجير لطاقات الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها- لا أدري هؤلاء العميان عن أي صاعق تفجير يتكلمون ربما عن صاعق تفجير أفكارهم التي أشربت بحب الرافضة حتى أعمتهم عن الحق، فلم يروا لنور الإسلام موقعا في ظلام الأوثان الرافضية، ولا ندري كذلك أي طاقات للأمة الإسلامية فُجّرت، لقد كان تنافس نفوذ بين مصالح رافضية فارسية ومصالح رومية صليبية، فعن أي طاقات يتشدق هؤلاء الخرقى أم ننسب بطولات فارس ورافضيتها إلى الإسلام، فهذا هو التزوير والإفتراء على الإسلام، هم يعتبرون أنفسهم أنهم أمة الإسلام وحدهم، بينما أمة الإسلام القرآنية التي جعلها الله تعالى خير أمة أخرجت للناس تعتبر في نظرهم أمة ناصبة ونواصب في زعمهم، بل يعتبرون الصحابة منافقين إلا بضع منهم-، كما كانت رعاية الإمام لتأسيس حزب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت