بوجود أعداد كبيرة من اتباع المذهب الشيعي وهي سياسة رافضية تقوم على الكذب والتزوير والترويض لأصحاب مصلحة الدعوة ثمن الدعم السياسي والدولارات التي تعطى لها، ولا يستطيع أصحاب مصلحة الدعوة أن ينبسوا ببنت شفة، فهم كالعبيد أمام سياسات وتومان-عملة- الروافض، بل وطوّر الروافض اسلوبهم فاعتبروا عزالدين القسام رافضي متشيع وقاموا بتسمية بعض الشخصيات السياسة بعد أن لعب الروافض لعبتهم وليس للحركة الإسلامية التائهة والمتخبطة بدياجير الأهواء والظلمات من سبيل على دولة الرفض ولو كانت رافضة لله تعالى ولرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. وذلك للتلاعب على هؤلاء الذين لا يعرفون سوى السياسات ولا يدركون العقائد والمناهج ويلعب بهم هؤلاء الجهال من قادتهم السياسيين والعسكريين على حد سواء. وذلك أن القادة العسكريين سلموا أعناقهم وبيعتهم لقادة لا يعرفون معنى الإسلام ولا مناهجه ويعبثون بدين الله ويفسدون في الأرض وليس لهم من الشريعة نصيب إلا ما وافق الأهواء والسياسات الدعوية التائهة التي تحركت بهم إلى عداء الشريعة ومضادة مناهجه، ويحسبون أنهم مهتدون ... لم يكن في فلسطين طائفية مذهبية فقام سقط أهل السنة من الحركة الإسلامية بالصمت أزاء تلك السياسات والتي لا يعتبرون أن هناك خلافات مذهبية وإن كانت فهي كالخلافات بين مذاهب أهل السنة ويعود ذلك لعدم منهجية أولئك القوم في فهم الشريعة وقلة بضاعتهم في العلم الشرعي وإعتمادهم التقليد والسياسة على المناهج. هؤلاء القوم فتنة على أهل فلسطين ومكانهم الحقيقي في المزابل، كان الدعم الإيراني للإنتخابات الفلسطينية تحصيل حاصل وزيادة للنفوذ في الشرق الأوسط وفرصة ذهبية لنشر المذهب الرافضي في فلسطين. بل لقد وصل الجهل والحماقة والسفاهة والطيش في قادة الحركة الإسلامية أن يعتبروا حركتهم هي الإبن الروحي لذاك الإمام الضال، فأولئك الحمقى والمغفلين لا يعرفون من هو"الإمام الخميني"، وهو إمام يدعوا إلى النار"وجعلناهم أئمة يهدون إلى النار ثم يوم القيامة لا ينصرون" (القصص) لم يحذروا الفتن ما ظهر منها وما بطن وهم يستظهروها. هم يحتاجون إلى فهم في الشريعة وأبجدياتها وذلك أنهم لم يستفيدوا من الشريعة إلا أنها أوصلتهم إلى القيادة بغير فهم ولا سيادة للشريعة، لم يستيطعوا الإستفادة من الشريعة الا ببعض مظاهر اللحية والألفاظ والإبتسامات واختزلوا الشريعة بهذه الهيئات والمظاهر .. ويتابع الأحمق المطاع ابن الحركة الإسلامية الذين فتنوا بالقول والعمل والعقيدة والآراء والقياس فجعلوا الخميني الضال أبا روحيا لهم، وغدت حركتهم