للإسلام بصفة، لكنه الضلال الذي ليس له ضوابط ولا عقائد تحتكم له-، وأن"إسرائيل"الغاصبة وأمريكا الشيطان الأكبر إنما يقولون ويتجبرون بضعفنا وتفككنا نحن المسلمين، وكان يعلن وبصوت الواثق المطمئن إلى نصر الله"إن"اسرائيل"يجب أن تزول من الوجود وأن القدس هي أرض المسلمين ويجب أن تعود إليهم"-هذا الرجل الصنم لم يكن يعرف الله تعالى حتى يثق بنصره أو يطمئن له ثم الرافضة يعتبرون أنفسهم هم المسلمون وغيرهم نواصب-. لقد بغى الشاه المقبور في الأرض وطغى، وحارب الإسلام والمسلمين، والى الكفار والمشركين، وكان سيف أمريكا على رقاب العرب والمسلمين، وجعل من إيران وشعبها المسلم الأبي واقتصادها ونفطها أداة بيد أعداء الأمة للتآمر عليها، والكيد لها، وفاخر بصداقة الكيان الصهيوني الغاصب يمده بالمال والنفط-وهل النظام الرافضي الحالي الذي يمجد سلفه مدحا له، لم يوالي الكفار المشركين والصليبيين وغيرهم، وهو لا يزال سيف أمريكا على رقاب العرب والمسلمين بالمال والنفط، وجعل أبناء شعبها عصابات منظمة تقوم بقتل أهل السنة وتشييعهم وإبادتهم وتهجيرهم، ثم هم ألم يكونوا دائما وأبدا أداة بيد أعداء الأمة للتآمر عليها والكيد لها، والصهاينة لا زالوا يفاخرون بصداقة الروافض وتشهد بذلك أقوال قادة العدو الصهيوني، وهذه أقوال قادة الروافض تقول أنها هي التي مكنت للصليبيين دخول أفغانستان والعراق، فلم العمى واللعب بالنار والصيد بالماء العكر، ولم التزوير والإفتراء لمصالح وشهوات الحركة الإسلامية على حساب الشريعة والدين. هناك خطى حثيثة لنشر مذهب الروافض الشيعة في فلسطين وقد ساهم حمقى ومغفلين مصلحة الدعوة والذين لا يصلحون أن يقودوا أنفسهم فضلا أن يقودوا غيرهم، وقد استطاعوا عن طريق مسخ بعض أصحاب مصلحة الدعوة ممن تصدروا للعمل بإسم الشريعة وهم لا يدينون لله تعالى بالولاء لله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم إنما جعلت الولاء جزئين جزء للسياسة العلمانية وجزء لدينها وتصبغ السياسات والمصالح بصبغة شرعية فما وافق الأهواء والسياسات فهي ضرورة شرعية تحتمها نظرياتهم، وإن كانت تخالف الشريعة فهي ضرورة مباحة تجير الشريعة وفق التصورات والآراء والقياسات. كان ذلك ما يملكونه من أهداف، والحقيقة أنه لا مناهج إسلامية ولا أهداف شرعية يملكون، إنما هي مصالح وسياسات صبغت بأصباغ شرعية وألبست لباس الدين، وما هي بدين وإنما تعتمد على أهواء ورأي وقياس وتأول. استطاع الروافض تمرير سياساتهم وأجندتهم وترويج إعلان تأسيس مجلس شيعي فلسطيني للعزف على السياسة الشيعية الرافضية والترويج لها والإيحاء