نفاق ومصلحة وباطل وليست كتابة ذات منهجية وشريعة-عن رجل مثل الإمام الخميني، رجل أحيا الله به أمة-رافضية تعيش على دماء أهل السنة وجراحهم- وأدال به عرش الطاغوت، رجل أشرق كالشمس في رابعة النهار ليبدد به ظلمات الظالمين والمستكبرين-إن لم يكن هو إمام الظلام والظالمين والطواغيت والمستكبرين كسيده إبليس فمن سيكون إذن؟ - وينير به دروب المستضعفين والحائرين-نعم يضيء دروب حيارى مصلحة الدعوة وتائهيها عن الطريق المستقيم فيضيء لهم رافضية نتنة ومجوسية رجسة وعلمانية ضالة ويظلم في قلوبهم شريعة نزلت من السماء ذلك انهم استبحوا العمى على الهدى، قال تعالى"قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقرا وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد" (فصلت) - وتعجز الكلمات أن توفيه حقه من التقدير، ونصيبه الذي يستحقه من التبجيل، وشرح دوره الهام في إحقاق الحق، وإبطال الباطل. - أصحاب مصلحة الدعوة هؤلاء لا يفقهون ولا عقل لهم، تسيرهم المصالح وتستبد بهم الظلمات فلا يرون الخروج منها الإ بظلمات رافضية وسياسات شيعية تنمو على الدماء وتشيّع أهل السنة، ذلك أن سياسة مصلحة الدعوة مصلحة ضالة عن مناهج الشريعة فلا ترى الحق أبلجا فتهتدي بمن ضلوا الطريق- .. وكان رحمه الله يرفع دومًا الشعار الخالد"اليوم إيران وغدًا فلسطين"-رافضية وقد بدا الرفض بأيدي وسياسة إعلامية رافضية لا يستيطع الجبناء من مصلحة الدعوة نكرانها، وذلك أنهم مرغمون السير بسياساتهم وإلا قُبض عنهم"التومان"الرافضي وسحقتهم السياسات- والذي غدا شعارًا يتردد على كل لسان في إيران. وكان الإمام الراحل يردد كثيرًا من مقولته المدوية"لو أن كل مسلم أخذ دلوًا من الماء وأراقه على"اسرائيل"لغرقت-كان جمال عبدالناصر يردد مقولة مشابهة فيخاطب السمك أن يتجوّع حتى يلقي اليهودبه لإستدرار عطف الشعوب، وكان كلاهما أول خونة أمتنا مع اليهود، على اعتبارمن جعل الروافض من الفرق التي تحدث عنها الرسول صلى الله عليه وسلم .. هناك في إيران يوجد لليهود معابد وتمثيل نيابي، بينما لا يوجد للسنة مسجد واحد في طهران فعن أي دلو من الماء يتحدث ذاك الذكر والذي تمتع بطفلة صغيرة دون العاشرة وقد كانت بحضنه وهي تبكي -."ليؤكد بذلك أن وحدة المسلمين هي طريق النصر والعزة والتحرير-أي وحدة للمسلمين هذه التي يدندن حولها حمقى ومغفلي مصلحة الدعوة الدعوية، أهي وحدة سب الصحابة أم وحدة الطعن بإمهات المؤمنين أم وحدة الشعائر الحسينية الشركية أم وحدة تبديل شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي يسير عليها أهل السنة، ووضع شريعة رافضية لا تمت