زالوا يقتلون أهل السنةويشتمون الصحابة ويطعنون بإمهات المؤمنين جعلوا كثيرا من الصحابة منافقين إلا بضع من الصحابةبينما هم يكذبون القرآن"لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم"، لقد كذبوا القرآن وطعنوا بالصحابة وقد علم الله ما في قلوب الصحابة فاختارهم لصحبة الرسول صلى الله عليه وسلم، فهم صحابته في الدنيا وأقرب الناس له في الآخرة .. بل منهم من داهن الأعداء وصانعهم فقرر ليرضي أهل الإلحاد وهم في بلادهم ويحزن أهل الإسلام المجاهدين الذين يقاتلون الملحدين أن"الشيشان شأن داخلي"، وذلك لمصلحة الدعوة، وعلى طريقة الزعماء"إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون"، كانت السياسة لا دين لها، فإن يقتل المسلمون ويعتبر الأمر شأن داخلي فهذا الذي يرده قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم"، بل كان منهم من يعد الذهاب للجهاد في الشيشان"حماقة"، لقد قست قلوب تلك الأقوام ومردوا على الباطل فلم تعد قلوبهم تعرف معروفا ولا تنكر منكرا، يسارعون في غضب الله تعالى لكسب ود أهواء البشر ورضاهم، وما أدرك القوم رغم ذلولها على ألسنتهم وجعلها عرضة .. إن أقصر الطرق إلى الدنيا-إن لم يريدوا الدين-من السماء وليس من الأرض. لقد قام الروافض لسياسات تشيع أهل الإسلام في فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين ولمنافسة المد الرومي بمد فارسي مجوسي .. فقاموا بمساعدة أهل مصلحة الدعوة فأطاعوهم طاعة عمياء، لا تقوم على منهج ولا تستند لشريعة، ولم تكن لهم مناهج تردعهم عن الغلو في حب الروافض وإطرائهم كثيرا، حتى وصل بهم الأمر أن يرتكبوا مخالفات عقائدية كبرى فأخذوا يرددون بلا عقل ولا تعقل ولا فهم ولا إدراك ما يقولون فوصفوا"الخميني"إمام الروافض الضال في القرن العشرين وأحد أعمدة الشيطان بأنه أب روحي وأنهم أبناء روحيون له. فقام"بعض قادة وأصحاب مصلحة الدعوة السياسيين النكرة في الفهم والفقه والتصور من الذين يتشبثون بخيوط ومخلفات سياسية بالية، فيظنون أنهم أهل تكتيك. ذاك الصنم الذي يعبد من دون الله يتهكم على الرسول صلى الله وسلم وأصحابه ويتندر بهم في كتبه، ومع ذلك تقول بعض قيادات مصلحة الدعوة الناكرة لشريعتها فلم يملء سمعها وبصرها شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم أو أحد من أصحابه الكرام أو أحد من أهل السنة الذين يسعى بذمتهم أدناهم .. لم يجدوا من أولئك من يصلح أن يكون لهم أبا روحيا أو يكونوا هم أبناء روحيين حتى حركتهم مصالحهم وسياساتهم إلى ذاك الصنم الأفاك الزنيم المهين عدو الله تعالى ورسوله الأمين صلى الله عليه وسلم. يقول من جعل الخميني أبوه الروحي وحركته أبناء روحيين:"ما أصعب الكتابة -ذلك أنها كتابة