فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 1455

من لا يعرف معناها حتى حرصوا على المناهج العلمانية وكأنها مشاريع إسلامية وعلى منهاج النبوة؟!. يقول سيد قطب:"الفرق بعيد .. جدًا بعيد ..:بين أن نفهم الحقائق، وأن ندرك الحقائق .. إن الأولى هي العلم .. والثانية هي المعرفة! في الأولى:"نحن نتعامل مع ألفاظ ومعان مجردة .. أو مع تجارب ونتائج جزئية. وفي الثانية: نحن نتعامل مع استجابات حية، ومدركات كلية".في خضم أحداث أمتنا العظيمة والتي يشيب لها الولدان وتنتهك بها العورات وتداس فيها الحرمات ووطئت ديار الإسلام فلم يكن لتلك الدعوة هما وأمرا جديرا بالعمل سوى تدريب الكوادر الأكاديمية التي ستقوم بمسك زمام وقيادة"حمار"العلمانية-الجهلانية هي حقيقة العلمانية، ذلك أنها تقوم على خيارالعدول عن حق الخالق ونكران أمره وخلقه وحقه تعالى في الحكم بشريعته، حكمة من الله تعالى وعدلا- في ظل السياسة الصليبية، لتؤدي رسالتها الدعوية من خلال ظلام السياسات والمتاهات!!."

عوارض لو تأملهن طفل ... لطفل في عوارضه المشيب

لم يكونوا يدركون أن غزو الصليبيين لأمتنا لا يحتاج أن نسير معهم بسياسات لإيجاد ديمقراطية بدلا من دكتاتورية، وهل البلاء الذي صب على أمتنا وتجمعاتها الإسلامية إلا من خلال الديمقراطيات الشركية، فهي للأعداء سمنا وعسلا ولأهل الإسلام سما وقيحا وصديدا وإن تنفس الإسلاميون من خلالها الصعداء. كانت للأعداء"الحلوة"ولأهل الإسلام"المرة"،الإسلام لا يسمح لنفسه أن يحكم من خلال الديمقراطية وصانعوا الديمقراطية لن يسمحوا للإسلام أن يحكم من خلالهم. ذلك أن الديمقراطية في طبيعتها تفريق الدين وجعلها شيعا وفصل الدين عن الحكم إضافة إلى أن طبيعة الديمقراطية لا ضيقة فهي صناعة بشرية ولا تتسع لشريعة السماء كلمة الله وروحه. إن كانت الديمقراطية ستؤدي لتعزيز خيارات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت