وفروجهم على شهواتهم .. حتى إذا رأوا المجاهدين قد انهكتهم المعارك، وكثرت عليهم الأحزاب وكانت هناك خيارات للمجاهدين ثابتة لا يتنازلون عنها، بدأت التحالفات عليهم، وكثر البلاء ..
تكاثرت الضباء على خراش ... فما يدري خراش ما يصيد
قام المتحالفون مع الصليبيين والروافض وشدوا على المجاهدين شدة رجل واحد مع الصليبيين والروافض لكن خذلهم الله سبحانه وتعالى، فقد اعترف القاصي والداني من غير المجاهدين أن الصليبيين يقتلون المدنيين ويلصقونها بالقاعدة والمجاهدين -الدولة الإسلامية العراقية- لمحاولة تشويه صورة الدولة ورميها بالتهم الجزاف والغلو لإنقاص شعبيتها وعدم الإعتراف بها، بعد أن زادت جذورها وتمكنت من بسط شوكتها وسلطانها وقدرتها في كثير من مناطق العراق. كان الغلو وفق المنظومة السلطانية ومصلحة الدعوة كان أهل هم من رفعوا راية الإسلام والجهاد وأقاموا جبهات القتال على تقوى من الله في حين أساء غيرهم للجهاد بإسم المقاومة وأخذ يتهم أهل الجهاد بالغلو والتكفير. لم يكن أهل الجهاد الذي شغلوا بأعدائهم لغيرهم فهم يثخنون في أعدائهم الجراح ويدافعون عن بيضة المسلمين. بينما من أراد التصدر على تضحياتهم وقطف ثمراتهم يفتعل الأزمات ليتخلل الفرج ويتصدر بغير صدارة الجهاد ومناهج الشريعة كان لا بد في كل جهاد ومقاومة أن تتكرر أمثال سيئة من حثالة البشر وسقطهم بسيرة أبي بين سلول. لقد كان ذلك والقرآن يتنزل والرسول صلى الله عليه وسلم بين أصحابه فما بال من دونهم من أهل الجهاد والإحسان فالبلاء شديد والخطب عجيب. يعتبرون قتال من يقاتل مع الصليبيين والملاحدة والروافض والعلمانيين من العملاء الذين قام الصليبييون باستئجارهم وإنشائهم سواء كانوا مشايخ مصالح دعوات أو صحوات أو تشكيلات جديدة ومتجددة فانخرطوا يعملون على أرض الواقع بصور شتى أو شرطة أو جيش أو غيرهم ممن يثبت خيار الصليبية ويدعم مشاريع الروافض والملاحدة والعلمانيين ويصطدم بجبال أهل الجهاد ومناهجهم البناء ليقوم بتوهين عراها الشامخة والتطاول إلى بنيانها العظيم فيعتبرون تلك الأقوام التي تقاتل مع أعداء الإسلام حريم الإسلام وأطفاله وكهوله أنهم أبرياء. في أي شريعة تجيز