عدم الإعترف بالدولة الإسلامية العراقية لتبرير قتال خيارها الجهادي بإسم القاعدة-يقوموا بعملية مسخ للعقول والأفكاروشحن للنفوس تجاه الدولة التي وجدت منهم مرتزقة إسلاميين، يعملون مناهج ولاء وبراء على غير بصيرة فبدلا من إعمال تلك المناهج في الغزاة الصليبيين غدا إعمالهم للمناهج بأهل الجهاد المتقين، كان أولئك المرتزقة جيل التلقي للتنفيذ على غير بصر ولا هدى ولا علم ولا فهم. قام إسلاميوا العلمانية لمصلحة الدعوة بتعبئتهم ليقاتلوا المجاهدين الذين أوصلوهم إلى ما وصلوا إليه من حياة وقوة وثبات .. يقاتلون أولئك الذين يدافعون عن عوراتهم والأمة أمام الصليبيين والروافض، فقام إولئك الأوباش والمرتزقة لمصلحة الدعوة التي أغدقت عليهم أموال الصليبيين ليشتروا بها الغوغاء والمرتزقة، فقاموا بمسخ العقول وصياغة النفوس وتهيئتها، لخنق خيارات المجاهدين، ودل الأعداء على أماكنهم ومخابىء الأسلحة .. قام أولئك بقتال المجاهدين اثناء استراحتهم الجهادية بعد أن أمضى المجاهدون السنوات الطوال وهم يقاتلون الخيارات الصليبيية والرافضية المجوسية والعلمانية، كان هؤلاء المرتزقة وغوغاء الإسلاميين وغير الإسلاميين يرقبون أحوال المجاهدين وينتظرون الأوقات المناسبة للتنافس على أطباق السياسة الصليبية التي صنعتها لهم الصليبية بتوافقهم معها .. بعد أن غمدوا سيوفهم وسلوا السنتهم