خياراتهم المتاحة فوسعت الصليبيين والروافض والعلمانيين وأعداء أمتنا عامة، بينما ضاقت خياراتهم المتاحة مع أهل الجهاد فلم تتسعهم بل قاموا بقتال المجاهدين وسفكوا دمائهم، أولئك الذين يقاتلون على أمر الله تعالى بقيادة جهادية رائدة منبثقة من شريعة الولاء والبراء التي شرعها الإسلام، وحض عليها أتباعه، وقاموا بتطبيقها على أرض واقع العراق وأفغانستان، غدا المجاهدون التابعون لخيار الجهاد يسقطون صرعى في معركة الحق والباطل على أيدى إسلاميي العلمانية لمصلحة الدعوة وتحالفاتهم السياسية والتي يقودها جميعا الصليبيون الذين صالوا على أمتنا وجاءوا بحملاتهم الصليبية تترا. كان المجاهدون هم من يطبقون تلك الشعارات التي كان ينادي بها إسلاميوا العلمانية وأصحاب مصلحة الدعوة من قبل، فكان الموت في سبيل الله حقا أسمى أماني المجاهدين، فقاتلوا على أمرالله صدقا، وليس شعارا ودعوى ووزرا. لقد وصلت بهم السياسات المتسقة مع الصليب، أن يقوم الصليبيون والرافضيون وأصحاب الخيار المتاح من مرتزقة الإسلاميين وغيرهم ممن لا هدف له ولا ضمير ولا غاية بقتل الشيوخ والنساء والأطفال في مواقع المجاهدين التي تسيطر عليها الدولة العراقية الإسلامية المجاهدة، فيقومون بقتلهم مع أصحابهم الصليبيين والروافض وغيرهم، ويتهم الصليبيون القاعدة- وهم يتعمدون