فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 1455

بتحييد عدو والضرب على وتر العدو الرافضي .. فقاموا باتهام المجاهدين الذين يقاتلون من يقوم هؤلاء بمفاوضتهم بأنهم يتعاملون مع الروافض وذلك لتبرير تفاوضهم وقتالهم للمجاهدين ثمنا للسياسة الجديدة التي تبنوها طمعا في خيار سياسات الصليب بدولة علمانية تقوم على أنقاذ ذهاب دولة إسلامية توحد المجاهدون تحت إمرتها وقيادتها في العراق .. كانت تلك الدولة بفصائلها الكثيرة التي انضوت تحت قيادتها والتي يقوم عليها عماد الجهاد وعمودها الفقري، غدا الطعن بتلك الدولة الإسلامية الفتية رزق أولئك الذين كانت لهم خيار السياسات والتوافق مع الصليبيين، فقاموا بتبني سياسات خرقاء، تقوم على تحييد العدو الصليبي والتوافق معه لسياسات تحت إطار قتال العدو الرافضي. أراد إسلاميوا العلمانية الحكم بالعلمانية على حكم دولة إسلامية مجاهدة. لم يك للمشروع الصليبي أن يتوسع في أرض المسلمين لولا تواطىء ومداهنة إسلاميوا العلمانية بمصلحة الدعوة، والقيام بإغراء بعض فصائل المقاومة ممن هم ليسوا على خيار الجهاد ومناهج الشريعة، قبلوا بالسياسات والمصالح لمفاوضات مزعومة وخطوات موهومة، لإنقاذ المحتل الصليبي بعد أن قام يجر أذيال الخيبة والهزيمة .. كان فشل المشروع الصليبي ظاهرا للعيان لولا دخول سقط أهل السنة خيار اللعبة السياسية وانتخاباتها فتوجت بإيجاد برلمان يعطي شرعية لإحتلال الصليبيين لبلاد المسلمين ويجعل جلادها هو سيدها. بعد أن وقعت بعض فصائل المقاومة في المصيدة بفعل اصحاب مصلحة الدعوة حتى أصبحوا درعا للصليبيين وقاموا في النهاية بتتويج السياساة الصليبية و تقديم خدماتهم لها والتي تجلت في النهاية برفد أجهزة دولة الصليب الرافضية في العراق من خلال أصحاب مصلحة الدعوة، وأدى ذلك إلى المساهمة في استقرار السياسة الأمنية للصليبيين بعد أن كان الصليبيون يلتقطون أنفاسهم وينظرون لمستقبلهم المجهول نظرة الحيران والمذهول، كان سبب ذلك هو سياسة مصلحة الدعوة ومن ورائها المؤسسات الكهنوتية السلطانية التي تؤزها أزا وتجيز لها عملها، وتباركه عن طريق الأنظمة التي تسير في ركاب الصليبيين، وتقوم الأنظمة بدورها في تحريك موظفيها وخدمها المطيع وأدواتها وآلاتها من مشايخ سلاطين المؤسسات الكهنوتية والدعوية لتعلوا كلمة ولي أمرهم وسلطانهم بغير هدي الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم ... لقد اصطفت تلك الفصائل التي تحمل شعارات إسلامية إلى جانب الصليبيين .. لم تسعفهم عقولهم إلا إختيار ضريبة الهوان والسير في سياسة الذل والخسران، أوكلت الصليبية مهمة عداء أهل الجهاد لأدوات مصلحة الدعوة الذين سخروا أنفسهم للتوافق مع السياسات الصليبية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت