فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 1455

القائمة والتي هي في مجملها إذهاب خيار الجهاد والعمل بالسياسات الصليبية والرافضية والعلمانية لتحكمهم السياسة الصليبية وتكون دماء المجاهدين هي الثمن لذلك، بعد أن قاموا بزرع الفتن التي اختلقها أصحاب مصلحة الدعوات بتأسيس وزرع الشقاق والفتن وإثارة النعرات والخلافات بين العشائر وفصائل المجاهدين، كانوا مع أعداء أمتنا يمكرون مكرا كبّارا، كانت هناك تحالفات وانشقاقات وبلاء ومحن وفتن وهي طبيعة ما يعتري الدعوة الجهادية في طريقها للغربلة والتمحيص، فقد كان هناك أقوام يعملون بخلاف مناهج أهلها ويقومون بإعاقة العمل ضد الأعداء ووضع العراقيل في طريق أصحاب الدعوات لمصالح شخصية ونزوات آنية وأهواء وبدع يعتبرونه حقا لهم، وقد مرت الدعوة الإسلامية الأولى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ببلاءات كثيرة ساهمت في تقوية بنائها الداخلي وتكوين قواعد جهادية صلبة تتحمل تكاليف الدين والعقيدة بصبر وثبات وجهاد وإخاء. بدأ أعداء المجاهدين يعملون وفق الخيار الصليبية السياسي وبدأت تذهب ريح المجاهدين وشوكتهم من خلال إيغار الصدرور على أهل الجهاد لصالح الصليبيين والروافض وإظهار الخلاف وتغذيته وشق الصفوف وفق السياسات الرامية في الطعن بالمجاهدين والرمي وإلصاق التهم والألفاظ المنفرة والتي تلاقي وقعا كبيرا عند أنصاف المتعلمين والعوام وذلك ثمن مناصب فخرية لهم وبئس ما شروا به أنفسهم. غدت الفاظ التكفيرين والخوارج وغيرها هي بضاعتهم الرائجة وتجارتهم التي يقومون ببناء صرح باطلهم عليه إن مما لا ريب فيه ولا شك إن هؤلاء الذين يؤصلون منهجا مبنيا لخلاف دولة إسلامية، إنما هم أرباب الأنظمة اتخذوها دينا من دون الإسلام. وأصلوا منهجا للولاء والبراء فغدا أهل الجهاد أهل فساد وضلال وخوارج. بل هناك من كفرهم بناء على فتاوى تكفر الخوراج السابقين. لم تك الخلافات وزرع الفتن جديرة بالوجود لولا ما تحمل في طياتها مشاريع كبرى تخفي حقيقة تلك التجمعات وأهدافها وراياتها والتي ثبتت أنها لا تعمل للأمة إنما تعمل لمصالحها وسياساتها وأهواء مشايخها وسلاطينها وأصحاب ها، فقد جعلوا مدار الإسلام عليهم والعمل من خلالهم غاية وليس وسيلة بعيدا عن أبجديات الشرائع في الصدق والإخلاص والثبات، وتعطيلا وتبديلا لمناهج الشريعة والإسلام. لقد مصلحة الدعوة مدت أخطبوطها إلى بعض فصائل المقاومة، وقامت بعملية غسيل أدمغتها، وفي تلك الفصائل من هم حريصون على خياراتها بلا توصية، بعد أن وسعت مصلحة الدعوة خيارات سياسة بعض الفصائل المقاتلة عزمت تللك الفصائل شق طريقها في غمار السياسة ومفاوضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت