قول فئة على أخرى، فخرجت من ان تسمى انتحارية، ونحن نقول استشهادية، وأما الطائرات. فالقاعدة الفقهية تبين أنه:"مالا يتم الوجب إلا به فهو واجب"وهي ما استطاع المجاهدون قتال أعداءنا من خلالها، فهم يدمرون أمتنا من خلالها، ويستخدمونها بشتى الوسائل والطرق أفلا تجيز لنا الشريعة أن نستخدم وسائلهم التي يقاتلوننا بها لنقاتلهم بها!، فهذا عجب لا ينقضي .. لكنه ينقضي حين نعلم أن المؤسسات الأمنية الصليبية والمؤسسات الأمنية العربية ومشايخ المؤسسات الكهنوتية والدعوية هم في توافق على السياسات الصليبية لوأد خيار الجهاد والرضى بالسياسة الصليبية. بل إن المؤسسات الأمنية اليهودية لها حرية التحرك في كثير من بلاد المسلمين ولها وجود أمني في أفغانستان والعراق وفي كل واد يعبث به الصليبيون يوجد إخوة لهم يهود، يعملون معهم وينسقون وكذلك مع الروافض فهناك تعاون وثيق بينهم. الوجود اليهودي الأمني في العراق ضارب الأطناب فهم يتحدثون بلغاتهم ويعرفون بلهجاتهم ضمن مكونات وفرق الجيوش الصليبية فهم وإخوتهم الصليبيون صنوان يأتون للإستفادة الأمنية والعسكرية والتدريبية فأمتنا بمثابة حقول تجارب لأرذل الأمم وأخسئها ومن عبد الطاغوت ومن مسخهم الله تعالى قردة وخنازير. كانت أمتنا هي الخاسرة في حقولها تلك التي جعلها أعداء الإسلام وأبناء الجلدة مختبرات لتجريب شواذ أفكارهم ومصالحهم وإبتكاراتهم العلمية والحربية والتدميرية، فهم قد جربوا ولا زالوا أسلحتهم المخترعة ويبيعون سلاحهم ويدربون كوادرهم في ساحة أمتنا الخصبة فهي حقول لتجاربها. كانت تلك التجارب سوقا جهاديا رائدا لأمتنا فقد قلبها أبناء أمتنا وكرامها البررة لساحة نزال بينهم وبين أعداء الإسلام، استفادت الأطراف جميعها سوى مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم ممن ترهلت مروءته وخارت قواه وأراد الدنيا على الآخرة. كان شأن الباطل وطبيعته أن يستبد فهذه سنة قائمة جرت على الناس بعدل الله تعالى وحكمته ورحمته بأهل الإسلام. استفاد أهل الجهاد فكان خيارهم نصر أو شهادة برضى الله تعالى، أراد الباطل أن تجري سنته سواء كانوا صليبيين أو ملاحدة أو روافض أو علمانيين أو غيرهم فقاموا يعملون لتحقيق أهدافهم خسروا المعركة ولو بدا لهم ظاهرا نصرا. كان أهل الخسران حقا هم أبناء الجلدة من أمتنا فقد خذلوا دينهم ومكنوا لأعداء الأمة وساروا في سياسات الأنظمة الموطئة لأعداء الإسلام فغدا أبناء الجلدة في صفوف أعداء الإسلام على أهل الإسلام. كان مشايخ السلاطين وجموعهم هم من يحملون راية السلاطين التي وطئت لأعداء الملة، بينما كان أصحاب بعض