والمؤسسات الكهنوتية وذلك لعدم وجود البصر والبصيرة بينما رأى المجاهدون الحق وقاموا بنصرته. لقد اتهموا المجاهدين في"التفجير والتخريب في البلدان الإسلامية وغيرها من الدول الكافرة كتفجير الفنادق والنوادي الليلية والخمارات والبنوك الربوية وغيرها ولا يعلمون هؤلاء الجهلة أن هذه الأعمال تضيق على الامة الإسلامية وسبب كبير في هلاكها والفتك بها وأن الإسلام بريء من هذه الأعمال الإجرامية .. واختطاف الطائرات والعمليات الإنتحارية العشوائية والإغتيالات والمظاهرات فهذه كلها الإسلام منها بريء".. يعتبرون هؤلاء انفسهم أنهم بتزوير الحقائق وفهمهم السطحي والظاهر للأحداث والأمور أنهم ينصرون الشريعة والسنة، وفي الحقيقة هم أدوات تعبىء بمعلومات موجهة باتجاه العداء لأهل الجهاد وتحشد الأدلة والمواضيع التي تساهم في تغذية هذا الإتجاه وتسمينه ليؤدي إلى رأي عام ضد أهل الجهاد والمجاهدين. لم يقم المجاهدون بالتخريب، إنما قاموا بالقتال على خيار الشريعة، وقاموا بمعاملة الأعداء بالمثل، لم لم يقال هنا عن أولئك الذين يضربون حفلات الأعراس فيقتلون جمهور غفير من الناس .. وحين يضربون المساجد والأسواق والتجمعات والبيوت في أفغانستان والعراق والصومال والشيشان ولبنان وغير ذلك لم لا يكون هذا تفجيرا وخرابا، بل هو يعتبر ضرورة وشريعة للصلبيين، قام المجاهدون بالمثل لردع أعداء الإسلام عن التمادي في ضرب التجمعات السكنية، وهو جهاد وفريضة أجازته الشريعة، ويكفي أننا في خلاف مع تصور المؤسسات الكهنوتية والدعوية لطبيعة الجهاد وحقيقته، فمجرد وجود الخلاف بيننا في فهم الشريعة، فلا حجة في قول أحدنا على الآخر إلا بميزان الشريعة ووفق التأصيل الشرعي والفهم الحقيقي. فلا حجة في تأصيلاتهم وإن زعموا أنهم علماء وأهل علم وهم في الحقيقة كتموا العلم ولم يقوموا بالأمانة التي اخذها الله تعالى على أهل العلم. لم يقم المجاهدون بالتفجير بالنوادي الليلية والخمارات والبنوك الربوية لأجل أنها كبائر، ومن قام بذلك لأجل ذلك فلا يحسب على الجهاد والمجاهدين فأمتنا ثكلى ومكلومة وكم من رجل قام بقتل وقتال وكان دوافعه ذاتيه ومن رأى المحاكم وحقيقة التحقيقات يرى صدق ما أقول. أما"ختطاف الطائرات والعلميات الإنتحارية-الإستشهادية-العشوائية والمظاهرات فهذه كلها الإسلام برىء منها"ولا ندري كيف أصابوا حكم الله حين زعموا أن الإسلام بريء منها، فالعمليات الإستشهادية هناك من نفس ماركة علمائهم من يجيز العمليات الإستشهادية فبطل قول انتحارية فالخلاف بين العلماء في التسمية لا يجعل حجة في