يزورون معالم الشريعة ومقتضيات شريعة التوحيد والجهاد فغدا توحيدهم وجهادهم هو ما يمثله خيار الطواغيت في الصد عن سبيل الله وتمكين الصليبيين من دمار بلاد المسلمين والسيطرة عليها، من خلال تلك المؤسسات الكهنوتية الدعوية والذين تصدر بهم العلماء وأهل العلم وقاموا بالتزوير والتلوين وصباغة الشريعة بالصبغة السلطانية والفتن والأهواء التي انطلقت من أفواه العلماء وأهل العلم، فقاموا بتزوير وتترس السلاطين بالتترس خلف مشايخهم وموظفيهم الذين غمروهم بالهالات وأغدقوا عليهم بالدولارات دفاعا عن خيار شريعة السلاطين، بعد أن:"ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون" (الحشر) .أخذوا يؤصلون أن المجاهدين يزرعون الأحقاد والفتن بين المسلمين وفي قلوب الجهال عن طريق العواطف"، ولا ندري أي عواطف يقصدون هل يقصدون تحريض الناس للدفاع عن أرض المسلمين والتي هي من أهم فروض الأعيان، فلو وقع الغزو لتوه جاز تأخير الصلاة والصوم والزكاة والحج ووجب الجهاد .. فأي عاطفة يزعم هؤلاء الذين يصمون المجاهدين بهذا الألفاظ التي تختزل تحتها تزويرا وتحريفا. ثم يتهمون المجاهدين بأنهم أصحاب فشل في الدعوة إلى الله تعالى .. ومن هم الفاشلون في الدعوات هل العلماء وأهل العلم في المؤسسات الكهنوتية التي ارتبطت في الأنظمة والسياسات والمصالح أم المجاهدين الذين كانت دعوتها دماء حركت جذور أهل الصدق والإخلاص فانطلقوا ليدافعوا عن أفغانستان وساهموا في دحر وانهزام الألحاد من الأرض بل وفي عقر دارها في الشيشان وغيرها .. أم أهل الفضل المجاهدين الذين هزموا الصليبية في العراق والصومال وغيرها من بلاد المسلمين، فأخذت الصليبية تسحق الأنظمة لتقوم بالضغط على المؤسسات الكهنوتية من خلال سيف الشريعة وعداء أهل الجهاد بإسم تلك المؤسسات لخنقهم وتجفيف منابعهم من الدعم بالرجال والمال،"
وسحق الروح المعنوية لهم والتي تصدى لها أولئك الذين لا يرجون لله وقارا ممن يطلق سمه وقيحه وصديده على المجاهدين من تلك المؤسسات الكهنوتية الدعوية بشتى فروعها السلطانية أو دعوية وعلمائها المستأجرين ودعاتها المخدرين. بل يتهمون المجاهدين بما هم واقعون به وكما قال المثل:"رمتني بدائها وانسلت"فالمجاهدون مشغولون بقتال أعداء الإسلام ولا يلتفتون للوراء بينم من هم أشداء على المجاهدين رحماء على الكفار هي تلك المؤسسات الكهنوتية والدعوية التي ارتضت أن تبقى في أحضان الأنظمة والسياسات والمصالح .. لقد كان المجاهدون أرحم الناس بالناس ذلك أنهم قدموا دمائهم للدفاع عن خيارات الأمة ولله در من قال: أهل السنة