، لم لا يصمت كثيرمن أهل العلم والدعاة الذين يسيرون في طريق الدعوة ويتركون أهل الجهاد وشأنهم، هناك من الأولويات لهم ما يشغلهم العقود الطويلة فلم لا يشغلوا أنفسهم بها.
إن مشايخ السلاطين وكثير من أهل العلم والدعاة يستخدمون جاههم وهالاتهم لتحقيق مآرب الأنظمة والسياسات والأهواء، كان الأولى بأهل العلم والدعاة أن لا يسفهوا أنفسهم ويقوموا بالتخلق بأخلاق وآداب الإسلام، لا أن يقوموا بتحريف الواقع وتزوير والحقائق وإفتعال الأزمات والتفنن في صناعة العداء مع أهل الثغور، وما الهدف؟، ذلك أن السياسات معروفة وهو وأد خيار الجهاد لصالح خيار الدعوات. إن الجهاد في سبيل الله هو أمر رباني وشريعة منهجية وفريضة دينية وليست أهواء وبدع وضلالات. فإذا ما جُرح شهود الجهاد فإنه بالضرورة جرح الجهاد والشريعة. إن استخدام الإعلام والسياسات الرامية لتعطيل مناهج الجهاد لتسود مناهج الدعوة بغير هدى إنما هي بداية النهاية وذهاب ريح أولئك الدعاة وأهل العلم ممن ساروا في فلك المصالح والسياسات والأنظمة. فمن هم الفئة الضالة والباغية التي يرددها كثير من أهل العلم وعلى من ضلت أو بغت؟، أهي على أصول الشريعة ومناهج الإسلام، أم على شخوص الأصنام وسلاطين الأحكام، ولماذا يصنع ويفتعل كثير من أهل والدعاة الأزمات ومن هم المستفيدون من تلك الأزمات ولم لم يخب أوراها."شر البلية ما يضحك"، فماذا يخطط مشايخ الترشيدات والتراجعات والمراجعات وغيرهم الذين يمكرون بأهل الجهاد!، أيجوز في دين الله التزوير واتخاذ السياسات الميكافللية التي تعاب على أصحاب الدعوات السلطانية ومصالح الدعوات الأخرى لتجوز لأصحاب السجون وخريجي مصالح الترشيدات والمراجعات والتراجعات؟ أيجوز في دين الله التخوص على عباد الله واتهامهم بما ليس فيهم للوصول إلى أهداف مرسومة وخطط معلومة في القيادة وسير الدعوة ليظنوا أنهم بالضرورة يجب التصدر لكل شاردة وواردة في فقه الجهاد وأنها يجب أن تمر من خلالهم أو تجري بظلالهم، ربطوا تضحياتهم بسنن الشريعة وسنن الشريعة تجري وفق أمر الله تعالى وليس وفق أهواء البشر وتخرصاتهم وانتكاساتهم ورجوعهم القهقرى. كانت سنة من الله تعالى ذهاب ريح كثير من أهل الدعوات الذين عادوا أهل الجهاد وذلك أن الله تعالى مظهر دينه ومعلي شريعته وأهل الجهاد رفعوا منار الشريعة عاليا ومن خاصمهم فتجري سنة الله تعالى عليه ولو أراد الخير وزعم العمل لدين الله تعالى من خلال نصرته لخيار الدعوة خلافا لمناهج الجهاد ولم تكن ثمة أزمة بين الدعوة والجهاد، إنما