السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما" (الأحزاب) . بدلا من إكرام أهل الجهاد والمهاجرين في سبيل الله والأنصار الذين باعوا أنفسهم لله تعالى وعززوا خيار الجهاد. لم يجد من لا يرجون لله وقارا في أهل الجهاد ومناهجهم على أرض الواقع والتي تحكم بخيار الشريعة سواء في العراق أو أفغانستان أو الصومال أو الشيشان .. إلا الطعن واللمز والتشكيك والتسفيه ووصمهم بأشنع التهم وأقبح الأوصاف كالتكفير وأنهم من الغالين وأهل الإفراط وغيرها من الألفاظ التي لا تليق بمن يقفون أمام أعداء الإسلام ويستنفذون خياراتهم بالصبر واليقين إنتظارا لسنة لكمال التمكين والتي خطا المجاهدون خطوات كبيرة في هذا الشأن فمكن الله لهم وحكموا بدينه في أفغانستان والعراق الصومال والقوقاز. كانت أفكار تلك الأقوام مهترئة ويقومون بتلميع وتزيين مناهجهم الزائفة ويزعمون أنهم على حق ويقومون بتأسيس جبهات الضرار وصحوات الإضرار. نبتت غراسهم وشريانهم من دماء المسلمين وأهل الجهاد وثروات بلاد أمتنا وربا الصليبيين وقمارهم والذي أدى إلى إنهيار إقتصادهم من خلال ضخ إقتصادهم المتهالك أمام فاتورة الحرب التي أودت بهم إلى المهالك. يُخذل ويُخذّل عنهم، لكن الله تعالى يجزيهم خير الجزاء. كان أعداء المجاهدين من تلك المؤسسات الكهنوتية السلطانية والدعوية بشيوخها اللابسين ثوب الزور قساة القلوب وغلاظ الأكباد، عظموا ولاة أمرهم ونسوا صاحب الامر رب الناس، كان الناس في أعينهم أعظم من الشريعة، فتنكروا لأهل الشريعة الحقة وانتقصوا من أبطال الأمة وأسودها الكرام وشهدائها الأبرار"
من يصنع الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين الله والناس
في أحداث أمتنا الدامية، كان أسود المجاهدين يقفون في وجه الصليبية النتنة والرافضية المجوسية الرجسة، وأهل الإلحاد والعلمانيين .. لم تستطع الصليبيية وأحلافها أن تحقق أهدافها، فكلما فتح الصليبيون والروافض والعلمانيون ثغرة قام المجاهدون بسدها حتى اتسع الخرق على الراقع وكثرت البراقع وأرهق المجاهدون أعداءهم وأذاقوهم البلاقع .. كان الله تعالى وليهم ومعهم، لم يتخل عنهم سبحانه وتعالى فهو وليهم يؤيدهم بنصره ويمدهم بفضله، لم يجعل لأحد عليهم فضل سوى أنفسهم ومن قذف الله تعالى في قلبه نورا وبصرا وبصيرة فأعانهم بما استطاع .. كان الإسلام