أنظمتهم ودعواتهم وحركاتهم العلمانية، فتربصوا بأهل الجهاد يدافعون عن أنفسهم فيخلطون"الحابل بالنابل"، إنتقاما لأنفسهم ودفاعا عن تزويرهم وتحريفهم أمام أزماتهم التي تعصف بهم مع أتباعهم على مدى الدهر، لم يجدوا ما يركبون إلا موجات التزوير والتشويه والتحييد والعزل والإقصاء وتزييف الحقائق والتقول على أهل الجهاد بغير حق، لكن الله تعالى يدافع عن الذين آمنوا فكشف حقيقة من صدق الله ولم تتحول القلوب عنهم إلى من تحولت القلوب وسقطوا في دركات الأنظمة والسلاطين والصليبيين والروافض وغيرهم، رفع الله تعالى أهل الجهاد بثباتهم على خياراتهم ومناهجهم التي هي أثبت من الجبال الرواسي، بينما تلك المؤسسات الكهنوتية وأتباعها هم في إضمحلال وزوال وذهب ريحهم وتشتت جمعهم وهم في أزمات لا تنتهي، ذلك أنهم صبوا البلاء على أمتنا فينتقم الله منهم وفق السنن، قال تعالى:"إن ربك لبالمرصاد".يزعمون أن المجاهدين الموحدين"تكفيريون"والمجاهدين المهاجرين أجانب معتدون يشغبون بهذه الأقوال لصرف الناس عن خيار الشريعة والجهاد إرضاء لأهواء سلاطينهم وأصحاب هم وغيرهم ممن هم على خياراتهم. ولقد عشت مع المجاهدين السنوات الطوال، ولم أسمع ما يردده الغير عنهم، اتهموهم على الظن والشبهة والتهمة، فرأوا بالتلفيق والتشويه على المجاهدين قربى إلى السلاطين، وربما جائز في مذاهب هؤلاء القوم التزوير والتحريف فقد ملء السلاطين سمعهم وأبصارهم فلم يك سعة لغير ذلك، قالوا على المجاهدين وتقوّلوا فيكفي السماع بلا تبين أو تثبت وتثبيت، على طريقة من وضع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم خدمة للدين. لم يكن المجاهدون قد ربطتهم الأنظمة برباطها، فهم متحررون من رقها وعبوديتها التي استهوت تلك المؤسسات الكهنوتية السلطانية والدعوية، قال المجاهدون ما اعتقدوا أنه حقا في تلك الأنظمة، وفق التأصيلات الشرعية بعدم الحكم بما أنزل الله حكما مقننا يقوم على قوانيين وضعية ودساتير علمانية وثنية، وتبديل الشريعة وموالاة أعداء الإسلام والعمل بكل ما يساهم إلى تذويب مناهج الشريعة تماشيا مع مناهج الغرب والشرق وأعداء الإٍسلام وسياساتهم في استعمار أمتنا بشتى أنواع الإستعمار وترويض أمتنا لقبول تلك السياسات عن طريق مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم ممن ضعفت مروءاتهم وترهلت طاقاتهم ولم يروا في الجهاد طريقا للخلاص إلى عز دنيا أو كرامة أخرى
إذا قالت حذام فصدقوها ... فإن القول ما قالت حذام