فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 1455

وغيرهم منهم من يمثلهم بعض الأفاكين والمنتحر المجنون الشاذ حامل لواء الصليب إلى بلاد المسلمين وقائد الحملة الصليبية .. وهي تعلم أنه لا دولة على وجه الأرض تغيضهم إلا دولة الإسلام المتمثلة بدولة المجاهدين وإماراتها التي تقاتل على أمر الله تعالى وخيار الشريعة في العراق وأفغانستان والصومال والشيشان وغيرها من بلاد المسلمين .. لم يُعلق على أقواله ولا يهمه غير أهل الجهاد فهي الشوكة بحلوق الصليبيين وأعداء الإسلام عامة فهم شهود الشريعة بحق. عباد الصليب يعملون لأمتهم ويبنون صرحها، والمؤسسات الكهنوتية السلطانية والدعوية تصم آذانها من قوله وهي تسير على خياره صماء بكماء خرقاء .. يقول ذاك الشاذ المنتحر حامل لواء الصليبية وقائدها:"إن وجود أمريكا في العراق هو لمنع إقامة دولة الخلافة التي ستتمكن من بناء دولة قوية تهدد مصالح الغرب وتهدد أمريكا في عقر دارها، وإن المتطرفين المسلمين يريدون نشر أيديولوجية الخلافة التي لا تعترف بالليبرالية ولا بالحريات، ولهذا يريدون لنا أن نرحل، ولكننا باقون حتى لا نندم، وليعلم الشعب الأمريكي حينئذ أن وجودنا في العراق كان يستحق المغامرة والرهان، هؤلاء المتطرفون يريدون إرهاب العقلاء والمعتدلين وقلب أنظمة حكمهم وإقامة دولة الخلافة، إن مغامرة الرحيل عن العراق خطرة جدًا، إنها تعني التخلي عن جزء من المنطقة للمتطرفين والراديكاليين الذين سيمجدون النصر على الولايات المتحدة، وستمنحهم هذه المنطقة التي نخليها الفرصة للتآمر والتخطيط ومهاجمة أمريكا، واستغلال الموارد التي ستمكنهم من توسيع رقعة دولة الخلافة"، هذه هي الحقيقة لغزو أفغانستان وهي الحقيقة ذاتها في العراق والشيشان والصومال وغيرها من بلاد المسلمين. يدركون أكثر مما يدركه ساسة أمتنا وقادتها المتصدرون على إختلاف هيئاتهم ومواقعهم. ولذلك قام الصليبيون منذ أمد بعيد بالتخطيط في دهاليز المكر والخديعة مع من في قلبه مرض من أمتنا، والذين يرتبطون بالمؤسسات الكهنوتية والدعوية شهود الشريعة المزورون الذين مهدوا لهؤلاء

الطريق إلى قلوب وعقول كثير من أبناء أمتنا ليكونوا أوطئة سهلة وأرضا ذلولة للصليبيين والروافض لتحقيق السياسة الصليبية في العراق وأفغانستان والصومال والسودان وغيرها من بلاد المسلمين. قام هؤلاء السدنة والكهنة بالحيلولة دون قيام دولة إسلامية قوية لتبسط سلطان الشريعة على أكبر قدر من الأرض في أفغانستان والعراق وغيرها من بلاد المسلمين .. ربما تكون أقوال المأفون المنتحر من صياغة علمانيي العرب وتوصياتهم، لكنها بالمجمل تعبر عن حقيقة الأعداء عامة أولئك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت