فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 1455

العصر وذروة سنام الإسلام، فأمرهم سيدهم الشيطان وغيره بقتال أهل الفضل والسنان في أفغانستان والعراق والشيشان والصومال وغيرها من بلاد المسلمين. قادة الدول الصليبية يقودون تلك المجتمعات المتوحشة الإرهابية التي قامت بتفويضهم لغزو بلاد أمتنا، وتعيش على دماء الآخرين وتتنفس من خلال رئتهم، وتأكل من لحومهم وتشرب دمائهم ونفطهم وشريان حياتهم من خلال ثلة من مشايخ السلاطين وغيرهم خانوا دينهم فمكنوا للسياسات التي تهدم الإسلام بإسم الإسلام وولي الأمر والسلطان"يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون" (الأنفال) .شريعة الإسلام ختمت الشرائع والديانات، وقد أيقنت ملة الكفر قاطبة أن الإسلام هو الحق ولكنهم جحدوا بذلك وأوجدوا الحواجز للصد عن سبيل الله:"وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين" (النمل) ،اكتمل الوحي بمجيء الإسلام وانقطع عن الأرضبموت الرسول صلى الله عليه وسلم، وبقي وحينا قرآنا يتلى إلى يوم القيامة يصلح للناس حياتهم ومعادهم. غدت المؤسسات الكهنوتية السلطانية والدعوية ومن هم على خيارهم أول الحواجزالتي تصد عن سبيل الله تعالى لتعرض دينا مزورا ومشوها شوهه رجس مشايخ ونتن مشايخهم وأصحاب هم ومن على خياراتهم في التزوير والتحريف والتبديل والتفريق."من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون" (الروم) .يقول ذلك أحد أعمدة الصليبب على الملأ ولا يخشى أحدا تعبيرا عن التوجه الصليبي تجاه ديار الإسلام، فكثير من المسلمين والعرب الذين هم معدن الإسلام ومادته، لا يقرأون، وإن قرأوا لا يعملون، وإن عملوا لا يخلصون، وهمة المخلصين للعمل تختزل بالمجاهدين، وأهل الخير من دعاة أمتنا بمختلف فنونها. كثير منهم يقرأون القرآن ولا يفقهونه أو يعملون به، وأكثر من ذلك بكثير الذين يصلون ويصومون ويحجون دون أن يكون لتلك العبادات العظيمة أثر دافع للعمل في قلوبهم، وكثيرا ما تكون أعمالهم أقرب للعلمانية وفصلها عن الدين والحياة منها إلى الشريعة والتي هي أعمال مرتبطة ومنظمة تؤدي حقيقتها وتتفاعل في النفس والمجتمع وهي سلسلة منتظمة ونسيج وحده تؤدي إلى تكامل الأعمال والتصورات والعقائد حين يتفاعل معها وفق أصول الشريعة ومناهج الدين. دمعة على أمة سمعت أقوال أعداء الإسلام من ملاحدة وصليبيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت