على الإسلام .. قاتل الصليبيون لنشر شرائعهم الباطلة ونصر أمة الصليب على أمة التوحيد .. كانوا ينفذون سياساتهم الحاقدة على الإسلام بإسم الحرب على الإرهاب والأصولية، بموجب تلك الصورة السلبية التي رسموها لحربهم على الإرهاب والأصولية، وإزالة أسلحة الدمار الشامل .. وتهديد السلام .. وتنفيذ مطالب العالم .. كانت هذه الأهداف المعلنة بموجب شريعتهم. بينما بموجب شريعتنا وثوابت ديننا
إرهاب عدونا بأصالة شريعتنا. دفعتهم أزماتهم الخانقة وسياساتهم الضاغطة والتي في مجملها ستؤدي بالضرورة إلى انهيار حاملة لواء الصليب، مما جعلها تفكر بالخروج من أزماتها من خلال إختلاق مبررات أخلاقية لتنفيذ سياساتها الوحشية والتي هي ضد ما تعلنه .. إضافة إلى تراكماتها التاريخية وأحقادها الصليبية للقيام بتحقيق أهداف كنيستهم التي لا تزال تقود الصليبيين وتبارك أعمالهم وأعمال إخوتهم اليهود الصهاينة. كانوا روادا لحمل راية الصليب وتجديدها في بلادنا. يقيمون الصلاة-في البيت الأبيض-لعبادة الله على طريقتهم، فهم قادة صليبيون ويهود محافظون على تراثهم وعقيدتهم المحرفة والضالة.
غزو أمتنا لأجل مصالحهم ونشر شريعتهم، يرون عبثا أن ينعم الله على الناس بالأمن والحياة والخيرات، فأرداهم طمعهم أن يغزونا .. لكن أمتنا لم تستحق تلك النعم ولم تحافظ عليها، ذلك أنها في ذيل القافلة، لم تستطع أن تقود نفسها وذلك أنها قبلت أن يقودها من لا دين له وأسلست له قيادها. ابتلاها الله بالحرمان، وجاء الغزاة الطامعون ليأخذوا الفضل ممن لا يستحقه عنوة على ظلم من أهلها وجرما. لقد جعل الصليبيون لحربهم إطارا من الشريعة، وقالوا كلمة الكفر فزعم قادتهم أن الله أمرهم بغزو أفغانستان والعراق!!. ذلك أن أفغانستان معدن خير العجم وموطن هداية للعرب، ومنارة الجهاد التي يمثلها المجاهدون .. أمرهم الشيطان مع أحبته الروفض وسقط وحثالة أهل السنة بذلك والذين هم يتبعون إسما أهل السنة لكنهم فعلا وسلوكا وعقيدة أهل إرجاء. ذلك أن الخير والحياة في مواقع الجهاد، وهم أشد الناس عداوة للمجاهدين الذين آمنوا وجاهدوا، ليحيوا أمر الله تعالى بهم.
أما هؤلاء فهم يحيوا أمر أوليائهم الشياطين بل أصبح الشيطان يتعلم منهم. ويتبعهم ويتعاور معهم بالكهنة والسدنة والسحر. أمرهم الشيطان بغزو أفغانستان والعراق والصومال .. ذلك أن قائد الشر وأصله ومعدنه ومحوره الشيطان وأتباعه، هم يعلمون أن إحياء معالم الشريعة والإسلام يكون بالجهاد على أمر الله تعالى، وهو مقتضى التوحيد الحق وهو فارق