الله. لقد أوصت الدراسات الأمنية الصليبية في مؤسسة"راند كوربوريشن"،وهي مركز أبحاث أمني يقوم بخدمة السياسة الصليبية العسكرية والأمنية في غزوها العسكري والثقافي لأمتنا، وقد أوصت الدراسة الجيش الأمريكي بالتخلي عن مقولة"الحرب على الإرهاب"،قال تعالى:"وأعدوا لهم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعملونهم الله يعلمهم" (الأنفال) . يقول ساسة الصليبيين:"نحن نحاول أن لا نوقع حلفاءنا في أي إحراج أمام شعوبهم فنسمح لهم بشتمنا علنا، لكن في الخفاء نعمل ما نريد".ونظن أن من الآخرين هم من يعملون بالخفاء من استخبارات الدول وأكابر مجرميها أولئك الذين لا يحتكمون لمبدأ وليس لهم ضمير، قال تعالى"وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون" (الأنعام) . لقد ماتت الرجولة في هؤلاء القوم فلا يعرفون إلا لغة القوة، فهم عبيد لها وللدرهم والدينار، بئس قوم العرب هم. ويتابع سيث جونز كبير المشاركين في الدراسة فيقول أنه:"ينبغي إعتبار الإرهابيين مجرمين، وتحليلنا يظهر أنه لا يوجد أي حل للإرهاب في ساحة المعارك".وقد بيّن تقرير المؤسسة الامنية أن الإستراتيجية العسكرية الأمريكية لم تنجح، وهو شبه إعتراف رسمي غير مباشر بالهزيمة العسكرية في العراق وأفغانستان .. مشيرا إلى ظهور أهل الجهاد وخاصة القاعدة على الحدود الباكستانية الإفغانية بعد سبع سنوات على إعتداءات الحادي عشر من سبتمبر .. وأكدت الدراسة على أن الشرطة والإستخبارات"ينبغي أن تشكل العمود الفقري في الجهود الأمريكية"، وأوضح التقرير:"أن القوات العسكرية المحلية غالبا ما تعتبر أكثر شرعية للتحرك من الولايات المتحدة ولديها معرفة أكبر بالبيئة ..."، وحذرت الدراسة أن تدخل الجيش الأمريكي في مجتمعات مسلمة قد يحرك نزعات إرهابية. كما قالت السيدة كارين هيوز مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الدبلوماسية:"إن بإمكان أمريكا مساعدة القادة الدينيين غير الجهاديين القادرين على إعاقة الجهاد ومنعهم من مساعدة المجاهدين، ومساعدة القادة الدينيين يساعد بالتالي في تقليل إستعداد الشباب للانخراط في العمل الجهادي، ولا بد أن يكون غرضنا مخفيًا، حيث إن الإعلان عن أن ما نقدمه لهم يهدف إلى مساعدة أمريكا، سوف لن يكون مقبولًا من قبل الكثير منهم، لذلك لا بد من إفهامهم إن هدفنا هو المساعدة في تقليل العنف ضد المدنيين، ولكن علينا أن نتخطى كل الصعوبات من خلال تحديدنا من هو القائد الديني الصحيح؟!!، ومن منهم القادر على مساعدتنا أكثر، ويتم"