خدّاعات، نطق فيها الرويبضات كثيرا حتى ذلت لهم الرقاب وجبنت أمامهم جموع أصحاب الدعوات فضحكوا على أنفسهم وتجمعاتهم الكهنوتية السلطانية والدعوية ورقصوا مع الصليبيين بالسيوف على جراح أمتنا، وكل ذلك أنهم أولياء أمور يحق لهم ما لا يحق لغيرهم حسب تصورات مشايخ الكهنوت وأصحاب مصلحة الدعوة الذين تبارك أعمالهم وتسند لشريعة مصلحة ولي الأمر ولا أمر، ومصلحة الدعوة ولا دعوة!.كان بالضرورة من مدح أعداء الله تعالى ورقص على جراح الأمة وجعلها ضرورة وسياسة ليكون الباطل حقا والحق باطلا حسب تصوراتهم. يمدحون الصليبيين الذين ينتهكون حرمات وديار الإسلام ويقتلون النساء والاطفال والشيوخ ويستعمرون البلاد والعباد. تماما كما كما غزا الأتحاد السوفياتي أمتنا وأرهقته وكسرته فاندحر، فما انكسرت شوكته ودحضت همته حتى غزانا الصليبيون وهكذا التاريخ يعيد نفسه .. ! دخل الأعداء لأمتنا من باب السياسة والمصالح، فنا وفهما، ودخل ابناء أمتنا من ذاك الباب سياسة وذكاء، ظنوا أنهم يستطيعون إدارة دفة المعركة لصالحهم والإستفادة من الخيارات المتاحة في سياسة الأمر الواقع، وشتان بين السياستين سياسة الفنون التي تقوم على القوة لجمع الناس عليها وصهرهم ببوتقتهم، وسياسة تقوم على الذلة التي أدخل أهل خيارها أنفسهم في خضم بحرا لا ساحل له ولا قاعا، لم يستطيعوا أن يقودوا أنفسهم فضلا أن يقودوا غيرهم، لن يستطيعوا أن يقودوا السفينة المهترئة والموجهة بسياسة الأعاصير والعواصف .. ولا ينبغي لهم، ذلك أن خيارهم بالسياسة قيادة على غير هدى وريادة .. إن الدين يلعب دورا أساسيا في السياسة الأمريكية. ولقد ذكر الإعلام عن سياسيهم: أن منافسها لا يحترم الناس الذين يبحثون عن عزاء في الدين .. وقالت: بصراحة، إن الحزب الديمقراطي اعتبر حزبا لا يفهم ولا يحترم قيم العديد من مواطنينا الأمريكيين وأسلوب حياتهم .. مؤكدة أنها لطالما شعرت شخصيا بوجود الله في حياتها .. ويلعب الدين دورا محوريا في الحياة السياسية الأمريكية حيث يؤكد الناخبون بغالبيتهم الكبرى أنهم لن يعمدوا يوما إلى تسليم السلطة لشخص ملحد"وهذا ما يحصل بالفعل فالقيادة الصليبية قيادة متدينة بشقيها المتطرف اليهودي والصليبي وهم يؤدون الصلوات في البيت الأبيض حتى قال أخرقهم المنتحر كلب الروم وقائد الصليب: أن الله تعالى أمره بغزو أفغانستان والعراق"وفعلا كان الشيطان هو آلهه فالله تعالى أمر بالعدل والإحسان ولا يأمر بالوحشية والظلام والعنف والإرهاب وسفك الدماء لأجل مصالح اليهود والصليبيين الذين تقوم حياتهم على المال