فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 1455

الهوى سوى. عموما كلا الأحزاب الصليبية في بلاد الغرب التي توافقت على قتال أمة الإسلام يقفون جميعا من أمتنا على مسافة واحدة وبتصور مختلف لطريقة الذبح ونصيب مختلف من كعكعة الدم الإسلامي ونبت أجساده. كان الهدف من حروبها إقتصاديا وإستعماريا لنشر سلبياتهم وتحطيم قيم الغير. يعيشون على الدماء ويتحسن إقتصادهم ليسجل أعلى مستويات الإرتفاع في الحروبمن خلال شريان الدماء المتدفق الواصل بإستثمارالسلاح والقذائف التي تطلق على البشرية والإنسانية إنهم دواب في صورة بشر لايملكون من الإنسانية إلا صورتها. حتى قال أحد الصليبيين:"في كل مرة نخوض فيها حروبًا ينتعش فيها اقتصادنا"كان إقتصادهم ينتعش في حروبهم مع أصحاب العقائد الفاسدة وقتالهم لأمتنا منذ ذهاب فلسطين إلى عهدنا هذا وهم في صراع مع أنظمة وأدوات عميلة لهم في توافق معهم في السياسات، مع وجود أناس مخلصين في جيوش الأعراب ببلاد أمتنا جميعا وقد ضحت تلك فئات مخلصة لوطنها وأمتها وقتل منهم في حروب باعها قادتها التجار. لكن أعداء الإسلام من صليبيين وغيرهم قاموا بحرب أهل الجهاد رأس حربة أمتنا ولم يكن يخسر أهل الجهاد شيئا، بل لم تكلفهم حروبهم إلا شيئا، وقاموا بإنهاك إقتصاد أعداء الإسلام فتآكل ودبت الأزمات الإقتصادية حتى انهارت أحلاف وبادت قيم وتزعزع إقتصاد الأقوام المتهالكة على حرب الإسلام. أن العقائد الباطلة حين تواجهت من حقائق الإسلام وعقائده الحقة الممثلة بشهود الجهاد هُزمت بإذن الله وأفل نجمها وذهب ريحها ذلك أن الأعداء لا يحاربون بترساناتهم العسكرية ترسانات عسكرية، إنما يصبون حممهم على الشعوب ضريبة للجهاد الذي يقوم به أسود أمتنا وليوثها الكرام وكانت هذه هي طبيعة المعارك مع الأعداء فلا بد من تضحيات تقدم لبناء صرح الإسلام. يخرج لهم أسود الجهاد في بلاد أمتنا عامة فيرهقوهم فيستجدي الأعداء خونة أمتنا وعملائهم ليقوموا بإنقاذهم وتسهيل مهماتهم من خلال الصحوات والمجالس والجبهات والجيوش التي شاراتها إسلامية ومضامينها خيانية للأمة والدين والإنسانية. كان العدو الإستراتيجي للقوى العظمى بعد انهيار الإتحاد السوفييتي ضرورة إفتراضية تقتضيها طبيعة السياسة وحقيقة الواقع لتجار الحروب ومصاصي الدماء، كان البحث عن عدو استراتيجي مفترض ضرورة لهم كي ينعشوا إقتصادهم ويكملوا مشوار غيرهم في الإستعمار والتحدي كان لا بد من إعتبار أصحاب الجهاد هم العدو المفترض القادم والذي يروا من خلال المعطيات على أرض الواقع أنهم سيكسبونها على غير ما عهد الروس وذلك من خلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت