فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 1455

وإرهاب وعنف ومصالح ونشر مخلفات الحروب الصليبية بأسوء صورها. حين نقل أهل الجهاد المعركة إليهم ودبت الأزمات بينهم بفعل تخبطهم في السياسة والحرب والإعلام وطعنوا ببعضهم لإرهاقهم من قبل أسود الإسلام والجهاد وليوثه الأبطال فنقلوا المعارك إلى ديارهم فغدوا يلقون لائمتهم على بعض إلا أنهم جميعا مشتركون في الهجمة الشرسة على أمتنا، فالحزب الجمهوري الصليبي الذي قاد الغزو على أمتنا هو حزب دموي شرس تحركه أيدي شريرة بصورة ظاهرة بيننما الحزب الديمقراطي هو كذلك حزب دموي شرس بطريقة دبلوسية ويسيرون جميعا وفق خطة الموت البطىء للشعوب. لكن كلا الحزبين يُسيّرا من خلال ثلة طامعة جشعة تعيش وتقتات على دماء الآخرين وتحركهم السياسات واللوبي اليهودي الذي يعمل بشكل متناسق وحثيث مع تلك القطعان التائهة من أنعام السياسين الصليبين أولئك الذين حرفوا فطرتهم الإنسانية وغدوا كالأنعام بل هم أضل. صدّروا لأمتنا ديمقراطيات دكتاتورية أسوء من دكتاتورية الأنظمة السابقة ومن خلالها قاموا بقتل الشعوب وإبادتهم إبادة جماعية منظمة كما حصل في العراق وأفغانستان والصومال والشيشان وغيرها من بلاد المسلمين وغير المسلمين مثل كوبا وفنزويلا وغيرها يتبادلون الأدوار والسياسات ويكملون بعضهم البعض. لقد شُنت الحروب الصليبية على أمتنا بتوافق جناحي التشريع والحكم من ديمقراطيين وجمهوريين ليقوموا بالإنطلاق للسيطرة على سياسات وإقتصاديات العالم ليضمنوا التبعية لهم. لقد شقوا جميعا سياسة الحرب والقتال وجنح الجمهوري في القتل بلا عقل فأراد الديمقراطيون تقنين القتال وعمل تعديلات ديمقراطية عليه بتوافق دولي وليكن له أطرا وأسسا وسياسات وأبعاد يقتلون بعقل بينما غيرهم يقتل بلا عقل. لقد وطن الديمقراطيون للإرهاب والعنف في بلاد المسلمين من قبل ومهدوا لذلك وجعلوا أرضيات خصبة ثم جاء من بعدهم من إنطلق في تلك الأرضيات الخصبة الموبوءة بحمى الدمار والقتل وأسلحة الدمار الشامل والإرهاب والأصولية فكان الزرع قد غرسه الديمقراطيون وحصده الجمهوريون. فقد قتل في العراق وحده من خلال الحصار الذي استمر منذ بداية التسعينيات إلى وقت غزو الصليبيين إلى العراق مليون ونصف تقريبا وهي بمجموعها أعظم مما قتل في الحرب العسكرية على العراق لهذا الوقت، وذلك بفعل عمالة الأنظمة العربية وتبعيتها للغرب الصليبي. وكذلك الحروب التي كانت في عهد الديمقراطيين سواء كانت البوسنة وغيرها. مهد الديمقراطيون للحروب التي استرسل بها الجمهوريون لعبة تجار الحروب والدماء وكلاهما في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت