فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 1455

لذلك. فالروافض هم من يحكمون العراق وبيدهم الملف الإقتصادي والأمني والسياسي وهم يتحكمون في واقع العراق من خلال دولة الرفض المجوسية الصفوية وما سقط أهل السنة وحثالتهم السائرين في طريق السياسة والتشريع إلا أدوات ووسائل يتسولون في التشريع ويستجدون لعدم تضيق الخناق عليهم من خلال مشاركتهم في التشريع لمصلحة الدعوة ولإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد أن قاموا بعداء أهل الجهاد وخدمة الصليبيين وقتال دولة الإسلام العراقية وتأسيس الصحوات والجبهات والجيوش والمجالس بتوافق مع الصليبيين والرافضة وغيرهم فساروا في خطى الصليبين والروافض وغيرهم لمصلحة الدعوة وعادوا خيار الشريعة فعطلوا منهج الدعوة.

استغل الصليبيون أحداث سبتمبر وقاموا بصياغتها بطرق إستثمارية لتحصيل أقصى قدر من المكاسب والحصص واستباحة ملكية أرض المسلمين ودمائهم وأعراضهم. أرادوا من خلال ذاك الحدث أن يثبتوا جبروتهم ويختزلوا كبريائهم في حروب مصطنعة ويتحدوا العالم ليثبتوا حقيقة النظام العالمي الجديد المهترىء. لم يكن لهم عدو محدد يعيش في بيئة ليقوموا بضربه وتدميره إنما أختلقوا أعداء وهميين وعلقوا عليهم سياساتهم كالعراق وأفغانستان والصومال والسودان وغيرهم. كان الهدف الرئيس من الحرب على أفغانستان والعراق والصومال والسودان وغيرها لأجل تصدير أزماتهم وصراعاتهم القادمة والتي هي أزمات تفتك بالمجتمعات الصليبية لفسادها وإفسادها فكان لا بد من عدو مفترض بعد إنهيار عدوها التقليدي الإتحاد السوفييتي. كان مستقبلهم مظلم وسياساتهم تسير بهم إلى الهاوية فتؤذن بإنهيار إمبرطورية الشر الصليبية والتي تقودها أمريكا وكذلك لمصالح الشركات النفطية وإعطاء العقود لصناع السياسة وتجار الحروب في الغرب الصليبي. حين دخل الجيش الصليبي العراق استباحت جيوشهم تدمير حضارة ذاك البلد العريق والذي يحوي كثير من تراث حضارة عاصمة الخلافة بغداد. استُبيحت مقومات ثقافته و ذاكرته التاريخية من متاحف ومكتبات وغيرها وحتى المستشفيات لم تسلم من عمليات السلب والنهار وقطع الطرق وغيرها ولم تجد الجيوش الهمجية شيء يستحق الحراسة سوى وزارة النفط العراقية فقد وضُعت أمامها حماية صليبية بجنودها مدججة بدبابات لتُعلم حقيقة الحرب الصليبية على العراق. بل صرح بعض قادة الصليب قبل ضرب العراق بيوم عدم ضرب الأهداف النفطية. لم تكن أحداث سبتمبر التاريخية المشرفة لأمتنا والتي غزت الأعداء في ديارهم وضربتهم بعد أن أوهنوا أمتنا بضرباتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت