وأقل منها بقليل، سكانها تقريبا من سُبُع (1/ 7) سكان باكستان وفق الإحصائيات القديمة، والطالبان حكمت (95) من أفغانستان ولم يعترف بها من هيئة اللمم المتحدة، في حين دولة وأصحاب مصلحة الدعوة رباني وسياف ومسعود كانت معترف بها ولم تكن على تسيطر على خمسة في المائة من الأرض ولم تكن دولة إنما هي شتات مزقه أهل الفضل مجاهدوا دولة الطالبان الإسلامية. يحتل الأعداء أرضا ويبيدون ويحلون جيوشا ويضعون حكومات عميلة ويُعترف بها وهي لا تمثل شعوبها تمثيلا حقيقيا. في فلسطين وغيرها لا يوجد ما يشي بمقومات دولة سواء قديما أو حديثا ومع ذلك تعتبر دولة وفق مقاييس الأرض في العراق والشيشان والصومال وغيرها. في أفغانستان والعراق والشيشان والصومال من قبل .. كان من يحكم على الأرض هم أهل الإسلام ولهم الدولة حقا، وقد جاءت تلك الدول الإسلامية المقاتلة على أمر الله بالمقومات الحقيقة التي تؤدي إلى أمن الناس وأمانهم وإصلاح أخراهم ودنياهم ومعاشهم، وهي أسس وعوامل استقرار ومقومات بقاء الدول والمجتمعات وتنميتها .. وتعتبر في عرف الشريعة والناس دول إسلامية مقاتلة على أمر الله وذلك وفق الحق ومناهجه، ولكن وفق السياسات والتعاسات للأعراب من أمتنا وغيرهم فإنهم يسيرون ضمن التوجه والمفهوم الصليبي وشرعيته الدولية والتي لا تعترف بها الشريعةككيان تحاك فيها الشرور والأزمات باساليب وطرق رخيصة وفق شريعة الغاب البهائمية حيث يأكل القوي في الضعيف وثمة أشرار يقودون شرعيتهم الدولية بمجلس إرهابهم وهيئة لممهم. هناك دول تقوم على لا شيء وليس لها من مقومات الدولة شيء إلا أنها أرضا ذلولة لأعداء الإسلام فيصيغ الراي العام المسيس من خلال الآلات الإعلامية العميلة التي يمهد لأن تكون دولة معترف بها لتستقر على الواقع بإسم دول مستقلة، وهي في الحقيقة دول مستعمرة لإعداء الإسلام ولها مندوبون وتابعون، تحركهم السفارات ورؤساء الدول حقا هم السفراء الأجانب الذين يمثلون الدول الكبرى، تمارس سلطاتهم الدستورية على الشعوب المستضعفة بفعل خور ووهن أهلها وتبعيتهم وإنقيادهم المهين، وتكون الجيوش والاجهزة موجهة ضد الشعوب وليس لحراسة الشعوب وحمايتها والدفاع عن الأمة فقد تكفل السفراء الأجانب بالدفاع عن أمتنا من الأعداء الخارجيين الوهميين في حين أرادوا لمندوبيهم وتابعيهم أن يقوموا باستخدام ترسانتهم العسكرية والأمنية التي يمدونهم بها ضد أبناء أمتهم المتحررين لنيل المنى والجهاد في سبيل الله تعالى، والمخلصين لله ورسوله، فيقوموا أولئك بتسخير عبيدهم وجواريهم وأدواتهم وموظفيهم من