ليدخروه لأيام الشدائد، فقد تشكلت لوقف المد الجهادي فهي ورقة التوت التي يتستر بها الإحتلال الصليبي والرافضي وسقط أهل السنة، لقد طفت كل التحالفات على السطح، وبان أمرها بشكل علني لتعمل لخيار المحتل الصليبي، كان الصليبيون إدخروا تلك الأوراق الرابحة لديهم عند شعوبهم والمنهزمة عند شعوبنا من إسلاميي العلمانية سقط أهل السنة مع بعض الفصائل المتحالفة مع خياراتهم والتي تعمل معهم على قدم وساق في فترة أزمات الصليبيين وتدني رصيد تلك الأحزاب الحاكمة التي تقوم بسياسة تلك البلاد .. التي تنافس الصليبيون في تقديم الخدمات والتفويض لغزوها بلاد الإسلام من قبل الصليبيين سواء بأفغانستان أو العراق أو الصومال ... أولئك الذين يعملون جنبا إلى جنب للتخلص جميعا من المارد العملاق المتمثل بإمارات إسلامية قد تشكلت دولا إسلامية تقاتل على خيار الشريعة في بلاد أمتنا تلك التي تقاتل على أمر الله تعالى وتحكم بشريعة الإسلام من خلال أهل الجهاد في الثغور، والتي غدت بأطيافها المنيرة من الفصائل التي التحقت بها وأصبحت من مكوناتها حتى غدت تلك الإمارات للدول الإسلامية المنيرة-والتي في حقيقتها دولة واحدة بإمارات حسب مفهوم الشريعة- هي العقبة الوحيدة والصخرة المستعصية على كل المساومين للخيارات السياسية في حكم ديار أمتنا تحت غطاء اللعبة السياسية الصليبية وبالتوافق مع خيار علمانيي الإسلاميين واقتسام السلطة وحشد القبائل وراء اصحاب الخيار المتاح. كانت الدولة الإسلامية سواء في العراق أو أفغانستان أوالشيشان أو الصومال من قبل أو من هم على خيارها تتعرض لحملة إعلامية شرسة لإيجاد رأي عام يتوافق مع السياسات الصليبية والمصالح يقودها في هذه الحملة خبراء في النفس والإجتماع والسياسة ووتراكم الخبرات التي قامت بهزيمة أمتنا العقود الطوال وقامت ينزع الثقة منها وغرس الهزيمة فحطمتها وجعلتها حالتها المعنوية منهارة فهي ترى الأعداء يهتكوا حرماتها وتشاهد ذلك بأعصاب باردة فألفت الذل وغطّاها الهوان فاستمرأته وصهرت في بوتقته وحطمتها تلك الدعاية التي سارت عليها تلك العقود فأخرجت أجيالا جوفاء فارغة تفرق من نفسها وترهب خيالها وتخشى من جدران حائطها وغدا الخوض في السياسة عند بعضهم موتا وعذابا ومخاضا صعابا كان من ضل فإنما يضل على نفسه وقد خسر نفسه وفاته من سوق الجهاد والفلاح ومواسم الإيمان والخير والبطولة والرجولة وكسر حواجز الخوف وتحطيم أسر النفس ورقها وعبوديتها للهوى والظلم .. خسر نفسه من لم يشارك بتلك الحرب المقدسة لجهاد الأمة. مساحة أفغانستان قريبة من مساحة باكستان