والدماء فهناك ثلة متنفذة تصنع قرار الحرب وليس قادته العسكريون فالقادة العسكريون أداة بيد أصحاب الجشع والطمع ويتاجرون بدمائهم وهيب منأى عن التأثر بذلك ولا يضيرها هزمت الدول أم لم تهزم، إنما يعملون لأجندة صليبية وصهيونية وإلحادية. ينفقون الأموال العظيمة والتكاليف الباهضة لأعداء مفترضين ليس لهم كيان ولا يثبتون في مكان فأهل الجهاد يقاتلون أعداء الأمة بأقل الأسلحة وأدنى التكاليف وأعظم التضحيات. وهذه دلالة على أن العداء لهذه الأمة هو عداء استراتيجي يقوم به الصليبيون بشعوبهم المتوحشة التي تعيش على دماء وأشلاء وجماجم الآخرين، وما أولئك القادة إلا أداة فاعلة لتحقيق نصر لتلك السياسات. وقياداتها الصليبية المحتلة أمام شعوبها ولتبقى مستعمرة هذه البلاد فتبرر سياساتها ووجودها على أرض أفغانستان والعراق وبلاد المسلمين. لقد تمكن أهل الجهاد بمعية الله تعالى من إستنفاذ استراتيجيات تحالف أعداء الإسلام من صليبيين وملاحدة وعلمانيين وغيرهم، حتى قام تحالف"الناتو"الصليبي وغيرهم في أفغانستان بتغيير استراتيجياته، بعد حروبه المضنية واليائسة والتي سارت قريبا من سبع سنوات عجاف. حتى أرغم المجاهدون في أفغانستان تحالف الأطلسي"الناتو"بالدعوة للحوار ولولا فشل إستراتيجيات الأعداء في بلاد أمتنا لم يكن ثمة مبررا لتلك