عني، والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل) رواه مسلم وروى البخاري بعضه (.كذلك رحمة على جرحى أمتنا فما من أحد جرح في سبيل الله إلا فرح بوسام الله تعالى له وجعلها ذخرا له عند الله تعالى، وكان ذلك فيما علمت ممن عاشرت فكانوا يحمدون الله تعالى كثيرا ويفرحون على نعمة الله لهم وكان بعضهم على فراش الشهادة. وأما مالم أعلم فلا يحصى. بل وصل الأمر فيمن شارك الصليبيين حكمهم أن يطالبوا بأن يكون لهم وجودا دائما في العراق، بالطبع خوفا من المجاهدين والروافض، لتبقى تحكم سياسة الصليب والعلمانية والرافضية والإلحادية. في الحقيقة كانت استراتيجية الصليبية أن يكون لها وجود دائم في بلاد أمتنا، وهذه السياسة يتبناها البيت الأبيض والكونجرس والشيوخ، ومن قبل تبنتها الإمبراطورية البريطانية ومن بعدها الإتحاد السوفييتي الروسي وكذلك الأعداء يتبنون وجودا دائما لهم في أرض أمتنا الخصبة عامة فهي حقول تجارب للطامعين وسبيل المستبدين. يعلنون الحروب الإستراتيجية ويقومون بصياغة الواقع حتى إذا استكملوا جوانبه وقاموا بضخ المواد الحربية التي تفتك بالناس ويقومنا بتطوير أسلحتهم الإستراتيجية لذلك وكأنهم يواجهون أعداء ينافسونهم في القوة الإستراتيجية. لكن أعداء الأمة يعلمون لسياسات فهم تجار الحروب